advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

روما تشهد اليوم تشييع جثمان البابا فرنسيس بحضور زعماء العالم

محمد يوسف

السبت, 26 إبريل, 2025

06:40 ص

تشهد العاصمة الإيطالية روما اليوم مراسم تشييع البابا فرنسيس إلى مثواه الأخير، وسط حضور عالمي واسع النطاق، يضم قادة وزعماء من مختلف دول العالم، إلى جانب عشرات الآلاف من المشيعين.

القداس الجنائزي في ساحة القديس بطرس
انطلقت مراسم القداس الجنائزي من ساحة القديس بطرس في الفاتيكان، حيث تولى الكاردينال الإيطالي جيوفاني باتيستا ري، البالغ من العمر 91 عامًا، ترؤس القداس الرسمي. وشارك في مراسم التأبين ملوك ورؤساء ورؤساء وزراء، بالإضافة إلى حشود كبيرة من المؤمنين، تكريمًا لحياة البابا ومسيرته.

تابوت البابا في موكب إلى مثواه الأخير
عقب انتهاء القداس، أُعيد تابوت البابا إلى داخل كنيسة القديس بطرس تمهيدًا لانطلاق الموكب الجنائزي، الذي سيمر في مسار يبلغ طوله نحو 6 كيلومترات عبر شوارع روما، قبل الوصول إلى كنيسة سانتا ماريا ماجوري، حيث سيوارى الجثمان الثرى، في المكان الذي اعتاد البابا زيارته خلال فترة بابويته التي امتدت 12 عامًا.

إجراءات أمنية مشددة
في واحدة من أكبر العمليات الأمنية التي شهدتها البلاد منذ جنازة البابا يوحنا بولس الثاني، أغلقت السلطات الإيطالية المجال الجوي فوق روما، ونشرت الآلاف من عناصر الأمن والمتطوعين. كما جرى استخدام نظام مضاد للطائرات المسيّرة، ونشر قناصة على أسطح المباني، وتحريك طائرات مقاتلة على أهبة الاستعداد.

حضور دولي واسع النطاق
أكد الفاتيكان حضور 162 وفدًا دوليًا، من بينهم رؤساء دول وحكومات وملوك. ومن أبرز الحاضرين: الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رغم الخلافات السابقة مع البابا بشأن ملف الهجرة، رؤساء دول: الأرجنتين، فرنسا، الجابون، ألمانيا، إيطاليا، الفلبين، بولندا، وأوكرانيا، رئيسا وزراء بريطانيا ونيوزيلندا، عدد من أفراد العائلات المالكة الأوروبية.

حشود شعبية ضخمة
تتوقع السلطات مشاركة ما يقرب من 200 ألف شخص في ساحة القديس بطرس، فيما توافد أكثر من 250 ألف مشيّع خلال الأيام الثلاثة الماضية لإلقاء نظرة الوداع على الجثمان، الذي عُرض أمام مذبح الكاتدرائية المغطاة التي تعود للقرن السادس عشر.

رحيل مؤثر وبداية مرحلة انتقالية
توفي البابا فرنسيس، المولود في الأرجنتين، يوم الإثنين الماضي عن عمر ناهز 88 عامًا إثر إصابته بجلطة دماغية. وتشهد الكنيسة الكاثوليكية التي تضم 1.4 مليار مؤمن حول العالم، مرحلة انتقالية دقيقة تحترم طقوسها الراسخة وسط حالة من الحداد والوقار.