جددت دولة فرنسا، تأكيد معارضتها القوية للتهجير القسري لسكان قطاع غزة، وفقًا لتقارير إخبارية عاجلة.
وكانت هذه التصريحات تتماشى مع موقف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي أعرب عن رفضه القاطع لهذه الممارسات عقب زيارته الأخيرة إلى مصر ولقائه مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قبل أسبوعين.
وخلال تلك الزيارة، أكد ماكرون على ضرورة عدم السماح لحركة حماس بأي دور مستقبلي في حكم غزة، مشددًا في ذات الوقت على ضرورة العودة لوقف إطلاق النار، إدخال المساعدات الإنسانية، والعمل على إطلاق سراح الرهائن.
وقال ماكرون إنه يرفض بشدة أي محاولة لتهجير سكان غزة أو تنفيذ أي عملية ضم سواء في غزة أو في الضفة الغربية، مؤكدًا أن هذه الخطوات ستكون انتهاكًا للقانون الدولي وتهديدًا خطيرًا لأمن المنطقة برمتها، بما في ذلك أمن إسرائيل.
وتابع الرئيس الفرنسي قائلاً: "لا ينبغي أن يكون لحماس أي دور في حكم غزة، ويجب أن تتوقف الحركة عن تشكيل تهديد لإسرائيل"، معربًا عن تطلعه لإرساء حكم فلسطيني جديد في قطاع غزة بقيادة السلطة الوطنية الفلسطينية.