المتحف المصري بالتحرير
شهد المتحف المصري بالتحرير صباح اليوم إقبالًا واسعًا من الزائرين، رغم ارتفاع سعر التذكرة للسائحين الأجانب إلى 550 جنيهًا، وهو ما يعكس استمرار الاهتمام العالمي بالمقتنيات الأثرية المصرية الفريدة.
وفقًا لإدارة المتحف، فإن الزوار توافدوا لمشاهدة كنوز تانيس الذهبية، بالإضافة إلى القطع المتبقية من كنوز الملك توت عنخ آمون، والتي تُعد من أبرز المعروضات داخل المتحف.
يُذكر أن أسعار التذاكر للمصريين والعرب تبلغ 30 جنيهًا للزائر العادي، و10 جنيهات للطلاب، بينما تصل إلى 275 جنيهًا للطلاب الأجانب، مع إتاحة التصوير الفوتوغرافي التذكاري بالموبايل مجانًا، بشرط عدم استخدام الفلاش داخل بعض القاعات الخاصة مثل غرفة قناع توت عنخ آمون.
المتحف المصري بالتحرير يُعد أقدم متحف أثري في الشرق الأوسط، حيث يضم أكثر من 170,000 قطعة أثرية، تغطي فترات تاريخية تمتد من عصر ما قبل التاريخ وحتى العصرين اليوناني والروماني، مما يجعله وجهة رئيسية لعشاق التاريخ والحضارة المصرية القديمة.



