حمو بيكا
شهدت إحدى حفلات مؤدي المهرجانات حمو بيكا جدلًا واسعًا، عقب تداول مقطع فيديو يظهره وهو يؤدي أغنية تضمنت كلمات اعتبرها البعض مسيئة لمؤسسات الدولة، مما أثار ردود فعل متباينة بين الجماهير والمعلقين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إذ طالب البعض بمحاسبته قانونيًا على ما بدر منه.
في أول رد فعل له على الأزمة، خرج حمو بيكا عن صمته ونفى نيته الإساءة لأي جهة رسمية، موضحًا أن الكلمات التي استخدمها في الأغنية تنتمي للتراث الشعبي، وكانت تُغنى في الأفراح منذ سنوات طويلة، وأنه لم يكن يقصد أي معنى سلبي ضد الدولة. وأضاف قائلًا: "أنا بحب البلد دي، وعمري ما أغلط في مؤسساتها، دي أغنية شعبية اتغنت قبل كده".
حتى هذه اللحظة، لم يصدر أي بيان رسمي من الجهات المعنية بخصوص الواقعة، لكن المراقبين يرون أن مثل هذه الأمور قد تؤدي إلى مساءلة قانونية، خاصة إذا ما تم تفسير الكلمات على أنها تتضمن تجاوزًا يمس الدولة أو أي من مؤسساتها.
من ناحية أخرى، يرى البعض أن الأزمة ربما تكون مبالغًا فيها، حيث أكد متابعون أن الأغنية تعود إلى أحد المطربين الشعبيين القدامى، وسبق أن غُنيت في العديد من المناسبات دون إثارة جدل. ومع ذلك، يظل الجدل مستمرًا حول مسؤولية الفنانين في اختيار كلمات أعمالهم وتأثيرها على الجمهور.