وائل نور
يوافق اليوم ذكرى ميلاد الفنان الراحل وائل نور، أحد أبرز النجوم الذين تركوا بصمة خاصة في الدراما والسينما المصرية، واشتهر بلقب "الولد الشقي"، لما قدمه من شخصيات تمزج بين الطيبة والتمرد وخفة الظل.
وُلد وائل نور في 24 أبريل عام 1961، ودرس في المعهد العالي للفنون المسرحية، وانطلق في مشواره الفني منذ الثمانينات، ونجح في أن يكوّن قاعدة جماهيرية كبيرة بسبب ملامحه الطفولية وأدائه العفوي.
أبرز محطات مشواره الفني
مسلسل "البخيل وأنا"
شارك في واحد من أهم أدواره أمام النجم الراحل فريد شوقي، وقدم شخصية "لطفي"، الشاب الطيب الطموح الذي يقف في وجه بخل والده، وهو الدور الذي رسّخ اسمه في الدراما المصرية.
فوازير "المضحكون" و"النجم المجهول"
استعرض من خلالها موهبته في الأداء الكوميدي والاستعراضي، ما جعله من الوجوه المحببة خلال شهر رمضان.
مسلسل "المال والبنون"
قدم في الجزء الثاني شخصية "فريد فراويلة"، التي جسدها في الجزء الأول شريف منير، وجسد ببراعة التحولات النفسية والاجتماعية في الشخصية وسط الصراعات العائلية والطبقية.
أفلام سينمائية متنوعة
شارك في عدد من الأفلام الناجحة أبرزها: الاحتياط واجب، شوارع من نار، مراهقون مجرمون، الزوجة العذراء.
عودة متأخرة ورحيل مبكر
بعد فترة غياب، عاد وائل نور للظهور مجددًا في أعمال مثل "شقة فيصل"، لكنه توفي قبل استكماله تصوير مشاهده، حيث رحل في 2 مايو 2016 عن عمر يناهز 55 عامًا، إثر أزمة قلبية مفاجئة داخل شقته بالإسكندرية.
وترك وائل نور خلفه أبناءً ومحبة كبيرة من الجمهور وزملائه في الوسط الفني، وظل حتى آخر أيامه محبوبًا بحضوره العفوي وشخصيته الودودة، مؤكدًا أن البساطة وخفة الظل هما مفتاح النجاح الدائم.
يتجدد الحديث عن وائل نور في ذكرى ميلاده كل عام، ليبقى "الولد الشقي" حيًا في وجدان من أحبوه، وواحدًا من نجوم الزمن الجميل الذين قدموا فنًا راقيًا بلا افتعال.