المتحف اليوناني الروماني
احتفالًا بـاليوم العالمي للتراث، افتتح المتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية معرض "الإسكندرية في متحف صغير"، الذي يهدف إلى تمكين ذوي الإعاقة البصرية والسمعية من استكشاف أبرز المعالم الأثرية لعروس المتوسط بطريقة تفاعلية وحسية.
المعرض، الذي يستمر حتى 24 أبريل، يعرض مستنسخات لأهم المواقع الأثرية مثل المسرح الروماني، فنار الإسكندرية، ومعبد الرؤوس السوداء، مصحوبة ببطاقات مكتوبة بطريقة برايل، مما يتيح للمكفوفين فرصة لمس النماذج واستكشاف تفاصيلها. كما تم توفير قلم صوتي مزود بمعلومات عن هذه المستنسخات، إلى جانب عرض فيلم مترجم بلغة الإشارة لخدمة ذوي الإعاقة السمعية.
التجربة لم تقتصر على المشاهدة فقط، بل تضمنت ورشًا تفاعلية مع طلبة كلية التربية النوعية، حيث تم تغطية أعين بعض الزوار لتمكينهم من معايشة تجربة المكفوفين، إضافة إلى تنظيم لعبة البحث عن الآثار لذوي الإعاقة الذهنية، مما عزز التفاعل والتعلم بطريقة ممتعة.
المعرض شهد حضور عدد كبير من الشخصيات البارزة، من بينهم رئيس نادي روتاري رمل الإسكندرية السابق، عميد كلية التربية النوعية بجامعة الإسكندرية، ومديرة مدرسة النور بنات، إلى جانب طلاب مركز طه حسين، وفنانين مهتمين بالمستنسخات الفنية. كما ألقت الدكتورة عبير قاسم، وكيل كلية الآداب بجامعة دمنهور، محاضرة عن الإسكندر الأكبر وأهم أعماله.
رضوى أحمد، مسؤولة التربية المتحفية لذوي الاحتياجات الخاصة، أكدت أن هذه المبادرة تأتي في إطار دعم تمكين ذوي الهمم ودمجهم في المجتمع، مشيرة إلى أن التجربة تهدف إلى توسيع نطاق الاستفادة، فضلًا عن كونها دعاية لأهم معالم الإسكندرية، مع التطلع إلى تعميم الفكرة في جميع متاحف مصر.













