لا يزال الفنان محمد رمضان يشعل الأجواء بالجدل حوله من حين لآخر، وعاد هذه المرة إلى دائرة الضوء بشكل غير متوقع خلال حفله الثاني في مهرجان "كوتشيلا" بالولايات المتحدة، ففي لحظة مفاجئة أثناء أدائه الغنائي، قام أحد المعجبين بإلقاء جواز السفر المصري عليه على المسرح، فما كان من رمضان إلا أن التقطه، وقبله ووضعه على صدره ورأسه، وسط تصفيق حار من الجمهور.
شيشة وقبلة وكرسي ذهب
بأسلوبه المثير للجدل، طغى طابع الاستعراض والدراما على ظهور الفنان محمد رمضان في حفله الثاني ضمن فعاليات مهرجان "كوتشيلا" بالولايات المتحدة.
دخل رمضان المسرح على أنغام أغنيته "نمبر وان"، جالسًا على كرسي ذهبي، ممسكًا بالشيشة، مرتديًا تاجًا لامعًا وعقدًا من الألماس، في عرض وصفه البعض بأنه "عرض ملكي"، بينما اعتبره آخرون "مبالغًا فيه".
الحفل لم يخلُ من لحظات لافتة، كان أبرزها حين ألقى أحد الحاضرين جواز السفر المصري على المسرح، فالتقطه رمضان بسرعة، قبله ووضعه على رأسه وصدره، وسط تفاعل واسع من الجمهور.
إثارة مدروسة أم عفوية
الحركة التي وُصفت بـ"العاطفية" اعتبرها البعض تأكيدًا على انتمائه، بينما رأى فيها آخرون "رسالة ذكية" بعد موجة الانتقادات التي لاحقته مؤخرًا بسبب ظهوره السابق بملابس "رقاصة" في نفس المهرجان.
اللقطة أثارت موجة من التعليقات والانقسامات على مواقع التواصل الاجتماعي، فهناك من رأى فيها تعبيرًا صادقًا عن حب الوطن، وهناك من اعتبرها "محاولة محسوبة" لاستعطاف الجمهور المصري ، الذي يميل للتعاطف سريعًا، خاصة حين يشعر الأمور تميل إلى الدين أو الوطنية.
وسبق أن نجح رمضان في استعادة جزء من هذا التعاطف خلال روحانيات شهر رمضان الماضي من خلال برنامج "مدفع رمضان"، الذي لاقى تفاعلًا إيجابيًا، قبل أن يعود ويثير الجدل مجددًا إطلالة "بدلة الرقص" التي وصفها جمهوره بأنها "مستفزة" للذوق العام.
إعادة تجسيد السادات.. رسالة رمزية؟
ولم تتوقف الإثارة عند هذا الحد، إذ أعاد رمضان مشهدًا من كليب أغنيته "برج الثور"، مقلدًا فيه الرئيس الراحل محمد أنور السادات، وهي لقطة سبق أن أثارت جدلًا واسعًا عند طرح الأغنية، لتتجدد التساؤلات حول رمزية اختياراته، ورسائله المستترة للجمهور والخصوم على حد سواء.
وعقب كل هذا الجدل المثار حول رمضان يتسأل البعض هل يسعى "رمضان" عمدًا لإثارة الجدل من خلال كل ظهور؟ أم أن ما يحدث مجرد تتابع غير محسوب لأفعال تجذب الأضواء؟.