تعرضت الفنانة السورية سلاف فواخرجي للإغماء وذلك عقب إصدار النقابة العامة للفانين السوريين قرارها بشطب قيد سلاف فواخرجي بعد دعمها للنظام السابق

نقابة الفنانين السوريين تشطب سلاف فواخرجي من سجلاتها
أعلنت نقابة الفنانين السوريين عن شطب قيد الفنانة سلاف فواخرجي من سجلاتها، في قرار مفاجئ صدر يوم السبت، وذلك على خلفية تصريحات أدلت بها مؤخراً عبّرت فيها عن دعمها للرئيس السوري السابق بشار الأسد، واصفة إياه بـ"صمام الأمان" للبلاد.
تصريحات مثيرة للجدل تثير الغضب
وكانت فواخرجي قد أثارت جدلاً واسعاً بتصريحاتها الأخيرة، التي امتدحت خلالها طريقة حكم الأسد لسوريا خلال السنوات الماضية، معتبرة أنه "عاش حياة بسيطة"، وأنه "مثّل الاستقرار السياسي في البلاد". وأضافت أن "المشكلة ليست في الحاكم، بل في الشعب المنقسم"، في إشارة إلى الانقسام الذي شهدته سوريا منذ بداية الأزمة في 2011.
النقابة: "خروج عن أهدافها" وإنكار لآلام السوريين
وجاء في بيان النقابة، الذي نُشر على صفحتها الرسمية بموقع "فيسبوك"، أن القرار، الموقع من نقيب الفنانين مازن الناطور، استند إلى مواد قانونية تجيز شطب الأعضاء في حال "الخروج عن أهداف النقابة". وأوضح البيان أن تصريحات فواخرجي تمثل "إنكاراً للجرائم المرتكبة في سوريا" و"تنكراً لآلام الشعب السوري"، في إشارة إلى ما وصفه بـ"إنكار الجرائم الأسدية".
سلاف فواخرجي: الأسد حكم الدولة بمؤسسات لا بالدين
وفي سياق تصريحاتها، قالت فواخرجي إن "الأسد حكم البلاد بسياسة دولة ومؤسسات، وليس وفق اعتبارات دينية"، معتبرة أن "أيام الثورة الأولى كانت جيدة، لكنها اختُطفت لاحقاً من تيارات دينية"، وهو ما اعتبره معارضوها تبريراً للنظام وتجاهلاً لمعاناة المدنيين خلال سنوات الحرب.
ردود فعل متباينة على القرار
أثار قرار النقابة ردود فعل متباينة على مواقع التواصل الاجتماعي؛ فبينما أيده البعض باعتباره موقفاً منسجماً مع "أخلاقيات الفن وحق الشعوب في الحرية"، اعتبره آخرون قراراً "سياسياً بامتياز" يمس بحرية الرأي والتعبير، ويعبّر عن "انقسام النقابة ذاته تجاه الأزمة السورية".