في ظل تزايد أعداد المصابين بالأمراض السرطانية حول العالم، يبرز سرطان الدم كأحد أكثرها غموضًا وخطورة، خاصة أنه غالبًا ما يتسلل إلى جسد المريض في صمت دون أعراض واضحة.
وفي هذا السياق، أطلقت الدكتورة ساندرا ممدوح، استشاري الأورام، تحذيرًا من التأخر في اكتشاف هذا المرض، مؤكدة أن الفحص الدوري والوعي المجتمعي هما خط الدفاع الأول لمواجهته وإنقاذ الأرواح.
ولفتت إلى ان أعراض هذا المرض لا تظهر إلا في مراحل متأخرة، ما يُصعب فرص العلاج ويقلل من نسب الشفاء حال التأخر في اكتشافه.
وأوضحت أن سرطان الدم هو مرض يصيب الأنسجة المسؤولة عن إنتاج خلايا الدم، مثل نخاع العظم والجهاز اللمفاوي، ويؤدي إلى إنتاج خلايا دم بيضاء غير طبيعية تتكاثر بسرعة ولا تؤدي وظائفها الدفاعية كما يجب.
وأضافت أن المرض يتسبب في ضعف الجهاز المناعي للجسم، مما يزيد من احتمالية العدوى ومشكلات صحية أخرى.
وشددت على أهمية الفحص الدوري لاكتشاف المرض في مراحله المبكرة، خاصة عند الشعور بأعراض مثل التعب المزمن، فقدان الوزن غير المبرر، نزيف أو كدمات غير معتادة، والعدوى المتكررة.
وطالبت الخبيرة بضرورة نشر الوعي المجتمعي حول أعراض سرطان الدم، وأهمية إجراء التحاليل والفحوصات الدورية، مؤكدة أن الكشف المبكر هو السبيل الأهم للشفاء والسيطرة على المرض.