حذر الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، من مخاطر العودة المفاجئة إلى العادات الغذائية السابقة بعد انتهاء شهر رمضان.
وأكد أن هذه التغيرات المفاجئة في نمط الطعام يمكن أن تشكل خطرًا كبيرًا على الصحة العامة، خاصة بعد أن تعوّد الجسم على نمط غذائي مختلف خلال شهر الصيام.
ودعا موافي خلال تقديمه برنامج "رب زدني علمًا" على قناة صدى البلد، دالمواطنين إلى اتباع نهج تدريجي بعد رمضان، موصيًا بصيام الأيام الستة من شوال.
وأوضح أن هذه الأيام لا يجب أن تكون متتابعة ويمكن توزيعها خلال الشهر حسب قدرة الفرد، مشيرًا إلى الفوائد الصحية والروحية الكبيرة التي تحققها هذه العبادة.
وتابع موافي أن صيام ستة أيام من شوال بعد رمضان يعادل صيام سنة كاملة، استنادًا إلى الحديث النبوي الشريف "من صام رمضان ثم أتبعه ستًا من شوال كأنه صام الدهر".
وأضاف أن الحسنات تتضاعف أجرها إلى عشرة أمثالها، مما يجعل 6 أيام من شوال تعادل 60 يومًا، و30 يومًا من رمضان تعادل 300 يوم، ليكون المجموع كصيام 360 يومًا، أي سنة هجرية كاملة.
وأكد موافي أن من لم يتمكن من الصيام لأسباب صحية فلا حرج عليه، وأن الحفاظ على النفس من مقاصد الشريعة.
وشدد على أن من يُعذر في الصيام فله الأجر والثواب من الله دون نقصان، داعيًا المرضى إلى عدم الشعور بالحزن أو التقصير.