في يوم الطفل الفلسطيني، كشفت حركة حماس عن الأعداد المأساوية للأطفال الذين استشهدوا جراء العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة. وقالت الحركة في بيان لها إن جرائم الاحتلال ضد الأطفال الفلسطينيين لا تسقط بالتقادم، وطالبت بمحاكمة قادة الاحتلال الإسرائيلي. وأوضحت الحركة أن حوالي 19 ألف طفل قد استشهدوا منذ بدء العدوان، كما فقد 39 ألفًا من الأطفال أحد والديهم أو كليهما نتيجة لهذه الهجمات.
وأكدت حماس أن الإفلات من العقاب يشجع الاحتلال على تصعيد جرائمه ضد الطفولة الفلسطينية في ظل تقاعس المجتمع الدولي. ودعت الحركة المنظمات الحقوقية إلى تحمل مسؤولياتها في فضح جرائم الاحتلال والعمل الجاد لحماية أطفال فلسطين.
في نفس السياق، 10 شهداء سقطوا في قصف إسرائيلي متواصل على قطاع غزة منذ فجر اليوم، وفقًا لما أفادت به المصادر المحلية. الطائرات المسيرة قصفت عدة أهداف، من بينها تكية طعام خيرية في مخيم القطاطوة، ما أدى إلى استشهاد 3 مواطنين. كما استهدفت الطائرات شقة سكنية في خان يونس مما أسفر عن استشهاد فلسطيني وإصابة زوجته وطفله. بالإضافة إلى ذلك، مدفعية الاحتلال قصفت حي الزيتون في غزة، مما أدى إلى استشهاد شابة فلسطينية.
أما في رفح، فقد استشهد شاب جراء إصابته في وقت سابق من القصف الإسرائيلي على بلدة النصر شمال شرق المدينة. كما استشهد اثنان في قصف آخر من طائرة مسيرة في حي الشجاعية.
من جهة أخرى، حصار غزة يتواصل وسط تجويع السكان، حيث استخدم الاحتلال الإسرائيلي الغذاء والمساعدات الإنسانية كسلاح إبادة. وأوضح فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة أونروا، أن إسرائيل تفرض حصارًا خانقًا على قطاع غزة منذ أكثر من شهر، مما أدى إلى منع دخول البضائع الأساسية مثل الغذاء والدواء والوقود، مما يزيد من معاناة السكان. وأشار لازاريني إلى أن هذا الحصار يساهم في تفشي الجوع واليأس في القطاع.
حصيلة الشهداء في غزة ارتفعت إلى أكثر من 50 ألف شهيد، بينما بلغ عدد المصابين 115 ألفًا منذ بدء الإبادة الجماعية في السابع من أكتوبر 2023. وبدعم أمريكي مطلق، تواصل إسرائيل ارتكاب الجرائم ضد الإنسانية، في حين تزداد الأوضاع الإنسانية سوءًا في القطاع المحاصر، مع تجاهل كافة المناشدات الدولية لرفع الحصار وفتح المعابر.