أكد الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء، على أهمية الدعاء واستخدام أسماء الله الحسنى في الدعاء، مشيرًا إلى أن الكثير من الناس قد يغفلون عن هذا الأمر. وأوضح أنه يمكن للطلاب الدعاء باسم الله "الفتاح" لتيسير أمورهم الدراسية، بينما يُستحب استخدام "الواسع" لمن يعاني من الضيق أو الكرب، و**"الشافي"** لمن يعانون من مشاكل صحية. وأضاف أن من يرغب في تيسير أمر معين يمكنه الدعاء باسم "الوهاب".
وفيما يتعلق بتأثير الخصام على الأعمال الصالحة، أشار أمين الفتوى إلى أن الغضب والضغينة تؤثر على صفاء القلب، مما قد يؤثر على قبول الأعمال التي تُرفع يومي الاثنين والخميس. كما حث على التسامح والتغاضي عن الخصومات، خاصة مع الأرحام، لأن التسامح من أجل الله يعزز القرب منه ويجعل القلب أكثر نقاءً، مما يسهم في استجابة الدعاء.
كما أضاف الدكتور أيمن الحجار، أحد علماء الأزهر الشريف، في سياق حديثه عن أهمية تحري الحلال والطيبات في المأكل والمشرب والتعاملات المالية، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "مثل المؤمن مثل النحلة، لا تأكل إلا طيبًا ولا تضع إلا طيبًا". وأوضح أن هذا الحديث يعكس ضرورة أن يكون المسلم مثل النحلة، يقتصر في تعامله على الطيبات.
خلاصة القول: الدعاء باستخدام أسماء الله الحسنى له أثر كبير في استجابة الله تعالى للعباد، والتسامح والبعد عن الخصام يعزز من قبول الأعمال ويُسهم في نقاء القلب واستجابة الدعاء.