انطلقت في قاعدة أندرافيدا الجوية باليونان مناورات جوية متعددة الجنسيات تحت اسم "إينيوخوس 2025"، والتي تستمر حتى 11 أبريل، بمشاركة دولية واسعة، من بينها قطر، الإمارات، والولايات المتحدة، بالإضافة إلى إسرائيل، وفقًا لما نشرته مجلة "نيوزويك".
تطور ملحوظ في التعاون العسكري الإقليمي
وتهدف التدريبات إلى تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين الدول المشاركة، حيث تشمل تنفيذ عمليات جوية متنوعة ضمن سيناريوهات قتالية واقعية. ووفقًا للقوات الجوية اليونانية، تشارك:
الولايات المتحدة بمقاتلات F-16 وطائرات التزود بالوقود KC-46 وKC-135.
إسرائيل بطائرة G-550.
الإمارات بمقاتلات Mirage 2000-9.
قطر بمقاتلات F-15.
كما تشارك في المناورات أكثر من عشر دول، منها فرنسا، إيطاليا، إسبانيا، والهند، مما يعكس مستوى متقدمًا من التعاون العسكري بين الحلفاء.
مشاركة قطر: خطوة غير مسبوقة؟
تعد هذه المشاركة تطورًا لافتًا، خاصة بالنسبة لقطر، حيث إنها المرة الأولى التي تشارك فيها في تمرين عسكري مشترك مع إسرائيل في إطار مناورات إقليمية.
وعلى الرغم من أن الدوحة لم توقع اتفاقيات التطبيع مثل الإمارات والبحرين في إطار اتفاقيات أبراهام، فإن هذه المشاركة قد تُفسَّر على أنها خطوة ضمنية نحو تعزيز التعاون العسكري.
السياق السياسي والموقف القطري
قطر تستضيف قاعدة العديد الجوية، التي تعد أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، كما تلعب قطر دور الوسيط في النزاعات الإقليمية، لا سيما بين إسرائيل وحماس، بالتنسيق مع الولايات المتحدة ومصر.
ورغم دعمها للفصائل الفلسطينية، تُعد قطر شريكًا استراتيجيًا للولايات المتحدة، ما يفسر مشاركتها في هذه المناورات.
هل تعكس هذه المناورات تحولًا في سياسات المنطقة؟
لا تزال التحالفات العسكرية في المنطقة تمر بتغيرات ملحوظة، حيث تسعى بعض الدول إلى تحقيق توازن بين دعم القضايا الإقليمية والانخراط في ترتيبات أمنية جديدة.