أعلنت الهيئة العامة للاستعلامات المصرية، يوم الاثنين 31 مارس 2025، أن ملايين المصريين احتشدوا في وقفات تضامنية واسعة عقب أداء صلاة عيد الفطر المبارك في مئات الساحات والمساجد والمراكز الإسلامية بجميع محافظات الجمهورية. وشهدت هذه التجمعات مشاركة ضخمة في 6240 ساحة مخصصة للصلاة، ما يعكس حجم التفاعل الشعبي الكبير مع الأحداث الجارية في فلسطين.
مظاهر التضامن الشعبي
أوضحت الهيئة أن المحتشدين رفعوا آلاف الأعلام المصرية والفلسطينية، إلى جانب لافتات باللغتين العربية والإنجليزية تحمل رسائل دعم للشعب الفلسطيني. كما ألقى مئات المشاركين خطبًا وكلمات، فيما علت الهتافات المنددة بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، حيث استمرت هذه الوقفات التضامنية لساعات بعد انتهاء صلاة العيد.
رسائل سياسية واضحة من الحشود
أكدت الهيئة أن هذه الوقفات حملت عدة رسائل سياسية مباشرة لا تقبل التأويل، جاءت على النحو التالي:
دعم القيادة السياسية المصرية في مواقفها الثابتة الرافضة للعدوان على غزة، وتأييدها الكامل لحقوق الشعب الفلسطيني.
رفض مخططات تهجير الفلسطينيين من أراضيهم، والتأكيد على أن الشعب المصري يرفض أي محاولة لتغيير الواقع الديموغرافي في فلسطين.
إدانة حرب الإبادة على غزة، والمطالبة بتحرك عاجل من المجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات حاسمة ضد هذه الجرائم.
رفض تصفية القضية الفلسطينية والتأكيد على أن الحل الوحيد يكمن في منح الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة، وعلى رأسها إقامة دولته المستقلة على حدود 4 يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
المطالبة بوقف فوري ونهائي لإطلاق النار في غزة، لإنهاء معاناة السكان المدنيين جراء العدوان المستمر.
الموقف المصري الثابت تجاه القضية الفلسطينية
اختتمت الهيئة العامة للاستعلامات بيانها بالتأكيد على أن هذه الحشود المليونية، وما حملته من رسائل واضحة، تعكس الموقف الشعبي المصري الثابت تجاه القضية الفلسطينية منذ أكثر من ثمانية عقود. كما أوضحت أن هذا الموقف يتناغم تمامًا مع مواقف القيادة السياسية المصرية، التي تبنت منذ بداية العدوان على غزة نهجًا حاسمًا في الدفاع عن حقوق الفلسطينيين.
وأكدت الهيئة أن مصر، قيادة وشعبًا، ستظل موحدة وصلبة في مواقفها حتى يتوقف العدوان ويستعيد الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة، مشددة على أن هذه الوقفات تعكس عمق الارتباط التاريخي بين الشعبين المصري والفلسطيني في مواجهة التحديات المشتركة.