شارك قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، برفقة الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، في استقبال جثمان الأنبا باخوميوس، مطران البحيرة ومطروح والخمس مدن الغربية، بكنيسة مار مرقس بمدينة دمنهور، حيث ألقى الحاضرون نظرة الوداع الأخيرة على الفقيد.
كما شارك الآلاف من أقباط محافظة البحيرة في مراسم استقبال الجثمان قبل نقله إلى دير القديس مكاريوس السكندري بجبل القلالي لإتمام مراسم الدفن.
وكان البابا تواضروس الثاني، إلى جانب عدد من المطارنة والأساقفة، قد ترأس صلوات الجنازة في الكاتدرائية المرقسية بالعباسية. ووُضع الجثمان في كنيسة القديس مار مرقس بدمنهور، حيث أتيحت الفرصة للأقباط لإلقاء نظرة الوداع عليه من الساعة الثامنة مساءً حتى منتصف الليل. كما أقيم القداس الإلهي صباح الاثنين، أعقبه بدء صلوات التجنيز قبل نقل الجثمان إلى الدير لدفنه.
من جهتها، نعت الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، الفقيد، مؤكدة أنه كان شخصية وطنية حكيمة، جسّد قيم المواطنة وأثرى الحياة الروحية والوطنية بإسهاماته الكبيرة. وأشارت إلى أنه كان نموذجًا نادرًا في الوطنية والإنسانية، ومثالًا للحكمة في التعامل مع المواقف الصعبة.
يُذكر أن الأنبا باخوميوس، الذي وُلد باسم سمير خير سكر في 17 ديسمبر 1935 بشبين الكوم، حصل على بكالوريوس التجارة من جامعة عين شمس عام 1956، ثم درس في الكلية الإكليريكية من 1959 إلى 1961. خدم شماسًا بالكويت عام 1961، ثم ترهبن باسم أنطونيوس السرياني عام 1962. في عام 1966، سيم كاهنًا وخدم في السودان حتى 1971. مثل الكنيسة القبطية في عدة مؤتمرات دولية، وكان عضوًا في مجالس كنائس عالمية وإقليمية.
في عام 1971، رسمه البابا شنودة الثالث أسقفًا على إيبارشية البحيرة ومطروح والخمس مدن الغربية، وكُلّف برئاسة دير القديس مكاريوس السكندري. وفي عام 2013، تولى منصب القائم مقام البطريركي لمدة ثمانية أشهر عقب وفاة البابا شنودة، قبل انتخاب البابا تواضروس الثاني.