خبراء الطاقة: الغاز في غرب الدلتا العميق: مستقبل واعد وإنتاج متزايد يعزز الاقتصاد المصري
أكدت داليا الجابري، رئيسة شركة شل مصر، على أن منطقة غرب الدلتا العميق لا تزال تحمل احتمالات واعدة للإنتاج الغازي، مشيرة إلى أن الدراسات المستمرة وأعمال التقييم والتحليل، بما في ذلك المسح السيزمي رباعي الأبعاد، تواصل العمل فيها لاستكشاف هذه الإمكانات الاستراتيجية.
وأضافت أن المشروع في المرحلة العاشرة لإنتاج الغاز يمثل قصة نجاح بفضل تجاوز التحديات الكبيرة، مع التركيز على السلامة وزيادة الإنتاج المحلي.
وأكدت الجابري أن شركة شل تسعى لتسريع المرحلة الحادية عشرة من المشروع، التي ستضيف كميات جديدة تساهم في تعزيز الإنتاج المحلي، بالإضافة إلى المضي قدمًا في مشروع كشف غرب مينا الغازي الذي سيشكل إضافة كبيرة لمشروعات البحر المتوسط.
من جانبه، أكد المهندس هاني عصمت، رئيس شركة بتروناس مصر الماليزية، أن بتروناس تثق في إمكانيات منطقة غرب دلتا النيل العميق، مشيدًا بالدعم المستمر من المهندس كريم بدوي لتسريع تنفيذ مراحل الإنتاج، معبرًا عن تقديره لجهود فريق العمل في شركة البرلس وتحقيق النتائج المتميزة خلال العام.
وفي نفس السياق، أوضح المهندس محمد سمير، رئيس شركتي رشيد للبترول والبرلس للغاز، أن الشركة قد سجلت أكثر من 21 مليون ساعة عمل آمنة خلال عام 2024، مما يعكس التزامها التام بمعايير السلامة والصحة المهنية.
وأشار إلى أن شركة رشيد للبترول قد نجحت في وضع آبار المرحلة العاشرة على خريطة الإنتاج في مشروع غرب الدلتا العميق، بفضل الاستغلال الأمثل للبنية التحتية القائمة، حيث تحقق المشروع معدل إنتاج يومي بلغ 160 مليون قدم مكعب من الغاز و2000 برميل متكثفات.
وتابع سمير مؤكداً أن الشركة قد بدأت بالفعل في حفر آبار المرحلة الحادية عشرة منذ يناير الماضي، مع تخطيط لزيادة الإنتاج ليصل إلى 320 مليون قدم مكعب يوميًا في العام المالي الحالي، مما يسهم في تعزيز إنتاج الغاز في مصر بشكل عام.
وفي إطار سعيها المستمر لتطبيق أحدث التكنولوجيات في مجال الاستكشاف، أعلنت شركة رشيد للبترول عن نيتها تنفيذ مسح سيزمي رباعي الأبعاد لأول مرة في مصر والشرق الأوسط، ما سيعزز من نجاح خطط الاستكشاف والتنمية المستقبلية. كما أكدت الشركة أنها بصدد دراسة الفرص والاحتياطيات الغازية في حقول جديدة مثل سيميان وسافير، بهدف تطوير استراتيجيات جديدة للاستفادة من هذه الموارد.
هذا وتواصل الشركة التزامها بالمسئولية المجتمعية، حيث اختتمت عام 2024 بمجموعة من المبادرات المجتمعية الهامة، مثل مشروع "نور" لتطوير بيئة التعلم وخدمة أكثر من 1700 مستفيد، بالإضافة إلى مشروع "حوا" لتمكين المرأة اقتصاديًا.