advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

سلوى خطاب : محمد رمضان لم يكن سبب استبعادي من نسر الصعيد.. اعتذرت بسبب إصابتي

المصير

الأحد, 23 مارس, 2025

08:26 م

كشفت الفنانة سلوى خطاب، حقيقة الأخبار المتداولة حول استبعادها من مسلسل "نسر الصعيد"، مؤكدة أن السبب الحقيقي وراء عدم مشاركتها كان إصابتها في قدمها أثناء التصوير في النوبة، وليس كما أشيع بأن النجم محمد رمضان هو من طلب استبعادها.

وأكدت سلوى خطاب، خلال تصريحات صحفية، أن الإصابة كانت السبب الوحيد لاعتذارها عن العمل، موضحة أنها تعرضت لإصابة في قدمها أثناء التصوير في الصعيد، واضطررت إلى وضعها في الجبس، فلم يكن بإمكانها استكمال المسلسل.

ونفت سلوى خطاب، الشائعات التي تحدثت عن استبعادها بطلب من محمد رمضان، مؤكدة أن فريق العمل بالكامل كان متحمسًا لمشاركتها، وأنها كانت سعيدة بالعمل مع درة وباقي فريق المسلسل ومجموعة الفنانيين المميزين، قائلة: "القدر هو السبب في استبعادي من العمل.. وكان في إصابة برجلي واتجبست وكان لازم أنا اعتذر عن المشاركة".

مفيش ست متخانتش.. وأنا تعرضت للخيانة

علقت الفنانة سلوى خطاب، عن موقفها من الزواج، مؤكدة أنها لا تشعر بالندم على عدم تكرار التجربة، لأنها ترى أن الزواج ليس مجرد ارتباط، بل يحتاج إلى توافق فكري وحقيقي بين الطرفين.

وقالت سلوى خطاب" : "مش عايزة أتجوز لمجرد الجواز.. مفيش ست متخانتش، أنا تعرضت للخيانة"، منوهة بأنها مرت بتجربة حب وزواج، وكانت بينها وبين زوجها طريقة تفكير وأحلام مشتركة، لكنها لا تفكر في الزواج مرة أخرى لمجرد كونه خطوة اجتماعية متوقعة، مضيفة: "أنا متعودة إن الراجل اللي معايا لازم يكون عنده فكر.. وفي وسط الزحمة والشغل، بنسى إن المفروض أتجوز".

ونوهت بأن الانفصال لم يكن بسبب خيانة، بل كان قرارًا لحماية العلاقة من الوصول إلى مرحلة الكره، متابعة: "كنا بنحب بعض جدًا، وقصة حبنا كانت كبيرة، لكن لما قررنا الانفصال، كان فيه نظرة احترام متبادلة.. كان إنسان نبيل ومثقف وعاشق للفن".

 

لا أؤمن بأساليب التربية الحديثة.. الشبشب هو الحل

أكدت الفنانة سلوى خطاب، أن الزواج والإنجاب هو سنة الحياة، متحدثة عن قرارها بعدم الإنجاب، موضحة أنها لم تكن لتصبح أمًا ناجحة، وأنها لا تؤمن بأساليب التربية الحديثة التي تعتمد على النقاش المطوّل مع الأطفال، قائلة: "لو في تربية فيها أصول هعملها غير كدة لا".

وتابعت سلوى خطاب : "أنا مسؤولة عن نفسي بالعافية.. فكيف أكون مسؤولة عن أطفال؟"، مشددة على أنها لم تتخيل نفسها مسؤولة عن تربية أطفال، معقبة: "إذا كنت أنا محتاسة في نفسي، هبقى مسؤولة عن حد تاني إزاي؟".

وأوضحت أنها ليست معترفة بالتربية الحديثة، "الشبشب هو الحل.. على حسب الموقف، لا أحب التربية التي بها تراخي في التعامل ولايجب أن يكون هناك مناقشة مع الأطفال، والشبب الحل مع أي طفل".

ونوهت بأنها لا تعترف بالتربية اللي بها تدليل، مؤكدة أن الأجيال السابقة تربّت على الانضباط دون الحاجة إلى نقاشات مطولة، مستذكرة كيف كان الآباء يربّون أبناءهم بالنظرة فقط، موضحة أن المجتمع قاسٍ والآباء في معاناة مستمرة، مشيرة إلى أن المجتمع اليوم أصبح قاسيًا جدًا على الأهل.