أكد دميتري بوليانسكي، نائب المندوب الدائم لروسيا لدى الأمم المتحدة، أن معاناة المدنيين في قطاع غزة لا يجب أن تُستخدم كأداة حرب أو وسيلة للضغط على المجتمع الدولي، مشيرًا إلى أن هذا هو الواقع الذي نشهده حاليًا.
وأوضح بوليانسكي، أن لدى روسيا معلومات تفيد بأن الجيش الإسرائيلي يستعد لتنفيذ عملية برية داخل قطاع غزة، في ظل استمرار الغارات الجوية على المنطقة.
وأضاف أن التصعيد الإسرائيلي أدى إلى حالة من عدم اليقين فيما يخص الأوضاع الإنسانية في غزة، مؤكدًا أن مجلس الأمن يتحمل مسؤولية بذل كل الجهود الممكنة لاستعادة وقف إطلاق النار.
كما شدد المسؤول الروسي على ضرورة أن يتعلم مجلس الأمن من "الدرس المرير" لفشله السابق في إصدار قرار بوقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أن أي تأخير جديد في اتخاذ موقف حاسم لا يمكن تبريره سياسيًا، خاصة بعد الخسائر البشرية الفادحة التي وقعت.
وأعرب بوليانسكي عن قلقه إزاء استمرار الهجمات على وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، معتبرًا أن هذه الهجمات ذات دوافع سياسية، مؤكدًا على أهمية دعم الهيئات الإنسانية التي أثبتت قدرتها على العمل بكفاءة داخل القطاع.