أكد المتحدث العسكري للقوات المسلحة، العميد أركان حرب غريب عبد الحافظ، أن الجيش المصري مستعد لمواجهة جميع التحديات التي تهدد الدولة، مشددًا على أن الأمن القومي المصري يأتي في مقدمة الأولويات، وأن القوات المسلحة تعمل وفق استراتيجية واضحة لحماية مقدرات الوطن.
وأوضح المتحدث العسكري، خلال تصريحات صحفية، اليوم الأربعاء ، أن الاصطفاف الوطني خلف القيادة السياسية هو الضمان الحقيقي لعبور الأزمات، مشيرًا إلى أن الشعب المصري يتمتع بوعي استراتيجي يدعم استقرار البلاد.
وأشار المتحدث العسكري إلى أن الدولة المصرية كانت واعية لحجم التحديات التي تلوح في الأفق منذ سنوات، مما دفعها إلى تعزيز قدرات الجيش، سواء على مستوى التسليح أو التدريب، موضحًا أن مصر تعرضت لانتقادات بسبب صفقات التسليح، إلا أن التطورات الأخيرة أثبتت أن هذه القرارات كانت ضرورية لمواجهة المخاطر الإقليمية والدولية.
كما أكد أن تطوير القوات المسلحة يعتمد على ثلاثة محاور رئيسية: إعداد الفرد المقاتل، تحديث منظومة التسليح، والتدريب المستمر، لافتًا إلى أن الفرد المقاتل يظل الركيزة الأساسية في تحقيق الانتصارات، مستشهدًا بما حققته القوات المسلحة في حرب أكتوبر.
وفيما يخص القضية الفلسطينية، أكد العميد غريب عبد الحافظ أن موقف مصر لم يتغير منذ عام 1948، إذ تدعم القاهرة إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، معتبرًا أن أي محاولات لتهجير الفلسطينيين تعني تصفية القضية بالكامل.
وتناول المتحدث العسكري ملف مكافحة الإرهاب، مشيرًا إلى أن القوات المسلحة نجحت في تحجيم خطر الإرهاب من خلال استراتيجية شاملة شملت المواجهة الأمنية، التنمية، والمعالجة الاجتماعية.
وأضاف أن مصر تمكنت من القضاء على بؤر الإرهاب التي كانت تهدد أمن الدولة، مشيرًا إلى أن العديد من الدول تسعى الآن للاستفادة من التجربة المصرية في هذا المجال.
أكد المتحدث العسكري أن الإعلام يلعب دورًا أساسيًا في دعم الأمن القومي، مشيرًا إلى أن وعي الشعب المصري يمثل حاجزًا منيعًا أمام محاولات زعزعة الاستقرار، وهو ما ظهر جليًا خلال الأزمات التي مرت بها البلاد.