وقّعت جمعية اتصال مذكرة تفاهم مع الأكاديمية الوطنية لتكنولوجيا المعلومات للأشخاص ذوي الإعاقة، التابعة لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
شهد التوقيع كل من الدكتور محمد عيسى، أمين صندوق جمعية اتصال، والدكتور عبد المنعم الشرقاوي، رئيس الأكاديمية، وذلك ضمن جهود مشتركة لتعزيز الابتكار التقني وتحقيق دمج فعّال لذوي القدرات الخاصة في المجتمع.
تهدف الاتفاقية إلى تعزيز التعاون بين الطرفين لتحقيق مجموعة من الأهداف الاستراتيجية، من أبرزها:
تطوير حلول تكنولوجية مبتكرة تدعم دمج ذوي الإعاقة في المجتمع.
التعاون في مجالات البحث العلمي وريادة الأعمال في قطاع التكنولوجيا المساعدة.
إطلاق برامج للكشف المبكر والتأهيل للحد من الإعاقة وتعزيز خدمات الدعم.
توفير برامج تدريب متخصصة لرفع الوعي وتعزيز المهارات الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة.
تنظيم مؤتمرات وندوات متخصصة لنشر ثقافة التكنولوجيا المساعدة.
دعم الشركات الناشئة من خلال حاضنات ومسرعات أعمال تركز على تطوير تقنيات مساندة لذوي الإعاقة.
تصريحات: التزام قوي بتمكين ذوي القدرات الخاصة
وفي تعليقه على هذا التعاون، أكد الدكتور محمد عيسى أن جمعية اتصال تولي اهتمامًا كبيرًا بمجال التكنولوجيا المساعدة، حيث تدمج هذا القطاع ضمن برامج الاحتضان التي تقدمها لدعم رواد الأعمال والشركات الناشئة.
وأضاف أن الجمعية تسعى إلى تعزيز الابتكار في التكنولوجيا الطبية الحيوية، تطوير الأدوات المساعدة، والأطراف الصناعية، إضافة إلى تمكين رواد الأعمال من ذوي الإعاقة لإنشاء مشروعاتهم الخاصة.
يأتي هذا التعاون في إطار الجهود الوطنية المستمرة لتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، ودعم استقلاليتهم عبر التكنولوجيا الحديثة، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 وأهداف التنمية المستدامة. كما يعكس التزام "اتصال" و"الأكاديمية الوطنية" بتوفير بيئة داعمة تُمكّن ذوي الإعاقة من الاندماج في المجتمع والمشاركة الفعالة في سوق العمل الرقمي.