أعلن المهندس أشرف الجزايرلي، رئيس مجلس إدارة الغرفة، أن القطاع الغذائي المصري سجل نموًا غير مسبوق في الصادرات بنسبة 21%، ليصل إلى أكثر من 10 مليارات دولار، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يعكس جهود الغرفة في تعزيز تنافسية المنتجات الغذائية المصرية بالتعاون مع المجلس التصديري والجهات المعنية.
وخلال الاجتماع، الذي شهد اعتماد الميزانية السنوية وعرض أبرز إنجازات العام، وجه "الجزايرلي" الشكر للجهاز التنفيذي والإداري للغرفة على النتائج المتميزة التي تحققت خلال 2024.
من جانبها، استعرضت الدكتورة مايسة حمزة، المدير التنفيذي للغرفة، مسار التطوير المؤسسي والتحول الرقمي الذي تنتهجه الغرفة، موضحة أن إعادة صياغة الاستراتيجية تتماشى مع مستهدفات الغرفة في دعم القطاع الغذائي ومواكبة أحدث النظم العالمية.
وأكدت أن الغرفة تواصل معالجة تحديات المصانع من خلال نهج استباقي يعزز قدرتها التنافسية، بالإضافة إلى توفير بيانات دقيقة عن الأسواق المحلية والدولية لخدمة أعضائها، مشيرة إلى استمرار تقديم الدعم الفني والاستشاري للمصانع لتعزيز الجودة وسلامة الغذاء.
وفي إطار جهود تطوير الكوادر البشرية، أوضحت "حمزة" أن الغرفة نفذت 46 برنامجًا تدريبيًا و85 زيارة ميدانية للمصانع، إلى جانب تنظيم ورش عمل وندوات بالتعاون مع الهيئة القومية لسلامة الغذاء، مما ساهم في تدريب 3799 متدربًا بالتعاون مع 8 مشروعات دولية مانحة في عدة محافظات.
كما شاركت الغرفة في اعتماد 44 مواصفة قياسية جديدة بالتعاون مع هيئة المواصفات والجودة، إلى جانب المساهمة في تحديث المواصفات القياسية بما يتوافق مع أحدث تشريعات الاتحاد الأوروبي وهيئة الدستور الغذائي.
وأكدت المدير التنفيذي للغرفة أن الغرفة لعبت دورًا بارزًا في تمثيل القطاع الغذائي المصري دوليًا، حيث شاركت في 8 بعثات خارجية إلى دول مثل ماليزيا وروسيا وفرنسا والإمارات وعمان والهند وألمانيا، بالإضافة إلى حضور معارض ومؤتمرات دولية متخصصة لدعم الترويج للصناعات الغذائية المصرية عالميًا.
واختتم الاجتماع بالتأكيد على استمرار الغرفة في دعم القطاع الغذائي المصري وتعزيز مكانته عالميًا من خلال التوسع في التصدير، وتحديث المواصفات القياسية، والارتقاء بجودة الإنتاج بما يعزز تنافسية المنتجات المصرية في الأسواق الدولية.