وقعت الشركة القابضة للنقل البحري والبري" وشركة "إيه بي موللر – ميرسك إيه/إس"، مذكرة تفاهم ، وذلك لدعم إعادة التدوير المسؤول للسفن (RSR) وفقًا للمعايير الدولية، في إطار تنفيذ التوجيهات الرئاسية بتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص العالمي.
ويعد هذا المشروع الأول من نوعه في مصر لتخريد السفن بميناء دمياط، بالشراكة مع شركة الوحدة للتنمية الصناعية، ويهدف إلى توفير المواد الخام لصناعة الحديد والصلب ضمن نظام بيئي مستدام، مما يساهم في تقليل استيراد الخردة وتقليص استخدام العملة الأجنبية.
ويتكامل هذا المشروع مع اتفاق سابق بين "الشركة القابضة للنقل البحري والبري" و"الوحدة للتنمية الصناعية" لتأسيس أول شركة متخصصة في تخريد السفن بالمنطقة العربية وأفريقيا، مع خطط لبناء سفن جديدة وتنفيذ أعمال صيانة للسفن المخططة والطارئة.
و أكد هاني النادي، ممثل "ميرسك" في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن هذا الاتفاق يعكس الرؤية الاستراتيجية لمصر في تعزيز المناخ الاستثماري الجاذب، واستكمالًا للشراكة الممتدة بين "ميرسك" ووزارة النقل.
وصرح سيمون ويثوس، رئيس المشروعات وإعادة التدوير بالشركة، بأن هذا التعاون يعزز ممارسات إعادة التدوير المسؤولة عالميًا ويساهم في إزالة الانبعاثات الكربونية من صناعة الشحن.
يأتي هذا التعاون في ظل توجه "ميرسك" لضخ استثمارات كبرى في مصر، حيث ضخت الشركة 500 مليون دولار لتوسيع محطة قناة السويس للحاويات بميناء شرق بورسعيد، مما يجعلها من أكبر محطات الحاويات في منطقة شرق وجنوب المتوسط، وهو ما يفتح آفاقًا جديدة لتعزيز مكانة مصر كمركز عالمي للنقل البحري.

