أعلن المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، عودة أعمال تنمية حقل غاز ظهر، بعد وصول الحفار سايبم 10000 في نهاية يناير الماضي إلى المياه المصرية، والانتهاء من التجهيزات اللازمة وبدء أعمال البئر الأول ضمن المرحلة الجديدة منتصف فبراير الجاري من مراحل استكمال مشروع تنمية حقل ظهر.
وأضاف الوزير قائلاً: "وذلك بالتعاون مع الشركاء إيني وأركيوس ومبادلة الإماراتية وروسنفت الروسية لزيادة معدلات إنتاج الغاز الطبيعي ومواجهة التناقص الطبيعي للآبار المنتجة في الحقل"، لافتاً إلى أهمية المشروع لمصر والشركاء، مع أهمية وضع خطة عمل بمستهدفات محددة لزيادة الإنتاج ومواجهة التناقص الطبيعي لإنتاجية الآبار.
ومن جانبه، أشار فرانشيسكو جاسباري – مدير إيني الإيطالية في مصر – إلى أنهم يعملون على دعم الجهود على المديين المتوسط والقصير، وهناك بعض الفرص الواعدة التي يستطيعون العمل عليها، ودراسة الخطط اللازمة لمواجهة التناقص الطبيعي للآبار، معرباً عن تطلعه لنجاح عمليات الحفر خلال الفترة المقبلة.
وفي بداية كلمتها، قدمت سلمى الهاجري، نائب الرئيس الإقليمي – مبادلة الإماراتية للطاقة، التهنئة على نجاح مؤتمر إيجبس 2025، كحدث مهم يجمع كافة أطراف الصناعة، كما عبرت عن سعادتها ببدء عودة أنشطة الحفر في حقل ظهر، وأضافت أنها تتطلع إلى تحقيق نتائج إيجابية ومفيدة للجميع.
وأكد ناصر سيف اليافعي، الرئيس التنفيذي – أركيوس للطاقة، على أهمية عودة أعمال الحفر في حقل ظهر وتكثيف العمليات لما له من أهمية للشعب المصري والشركاء، لافتاً إلى أن المؤشرات جيدة لنجاح عمليات الحفر للحفاظ على مستويات الإنتاج، وهناك خطط تعمل الشركة على تنفيذها لزيادة الإنتاج، موجهاً الشكر لشركة بتروبل على الجهد المبذول وسلامة العمليات التي تقوم بها.
وثمن الكسندر كوجيليف، رئيس قطاع الاستكشاف والإنتاج – روسنفت الروسية، جهود وتعاون الشركاء لعودة نشاط الحفر بحقل ظهر، مشيراً إلى أن الجميع يتطلع إلى زيادة الإنتاج خلال الفترة القادمة.
ومن جانبه، أكد المهندس خالد موافي، رئيس شركة بتروبل، استئناف الحفر في موقع حقل ظهر بعد وصول الحفار سايبم 10000 في نهاية يناير إلى المياه المصرية، وقيامه بإجراء التجهيزات اللازمة للعمل، ومن ثم انتقاله لموقع حقل ظهر في 15 فبراير للقيام بعمليات الحفر وإعادة مسار 3 آبار تبدأ بالبئر ظهر 13 ثم ظهر 6 يعقبه ظهر 9 باستخدام تقنية حديثة (coiled tubing) لأول مرة على مستوى العالم في المياه العميقة. وأضاف أن الشركة نجحت في تحقيق 5.5 مليون ساعة عمل آمنة.
وخلال جمعية شركة بتروبل، أكد الوزير على أهمية الإسراع بتنمية الاكتشافات المحققة ووضعها على خريطة الإنتاج، لافتاً إلى أهمية توفير حفارات إضافية سيساعد على تكثيف العمليات واستخدام الذكاء الصناعي في تحديد المكامن قبل بدء أعمال الحفر، وأن شركة إيني شريك استراتيجي لقطاع البترول وحققت قصص نجاح في مصر.
ومن جانبه، أشاد فرانشيسكو جاسباري – مدير إيني الإيطالية في مصر – بالفرص الواعدة في مناطق امتياز بتروبل، لاسيما في منطقة أبو ماضي، حيث تعمل الشركة على تكثيف الأنشطة لمواجهة تراجع الإنتاج وزيادته من خلال تشغيل ست حفارات، وتوسيع نطاق عمليات الحفر في المناطق البرية. كما أكد على أهمية الدراسات الحديثة للخزانات التي أجرتها الشركة لتحقيق المراجعات المستهدفة وزيادة الإنتاج المستدام.
وأشاد وائل شاهين، نائب الرئيس الإقليمي لشركة بي بي في مصر، بجهود شركة بتروبل في مجالات السلامة ومشروعات كفاءة الطاقة وخفض الانبعاثات، بالإضافة إلى خططها في تقليل تكاليف الإنتاج.
وأوضح المهندس خالد موافي، رئيس الشركة، أنه تم تخصيص مبلغ 320 مليون دولار لأعمال التشغيل، تتضمن مبلغ 122 مليون دولار للاستمرار في أعمال الصيانة للآبار للمحافظة على معدلات الإنتاج، بالإضافة إلى تخصيص جزء من ميزانية التشغيل لإجراء أعمال الصيانة اللازمة لمنصات الإنتاج بجميع مناطق الشركة.
فيما يخص خطة الإنتاج، فإن الشركة تستهدف في عام 2025/2026 الوصول إلى معدلات إنتاج يومي من الزيت المكافئ يصل إلى 144 ألف برميل زيت مكافئ و434 مليون قدم مكعب من الغاز. ويعتبر هذا تحدياً كبيراً يستلزم تضافر الجهود والتركيز على زيادة الأنشطة بالشركة. أما الخطة للزيت الخام فهي تحقيق معدل إنتاج 58 ألف برميل، و4730 برميل/يوم للمتكثفات و130 طن/يوم للبوتاجاز. كما تسعى الشركة للحفاظ على تكلفة الوحدة عند أقل حدود ممكنة.