أحداث غير متوقعة تكشف لأول مرة عن العلاقة بين نادية الجندي وأحمد زكي أثناء تصوير فيلم "الباطنية".
الفنان أحمد زكي الذي كان في بداية مسيرته الفنية، لاقى معاملة سيئة و قاسية من نادية الجندي وزوجها المنتج محمد مختار، إلا أن النمر الأسود انتصر في النهاية وأثبت جدارته في عالم السينما. ماذا حدث بين النجمة والممثل الصاعد وقتها؟
في بداية مشواره الفنان أحمد زكي كان مجرد شاب من الأرياف لا يعرفه أحد في الوسط الفني، إلا أن موهبته الكبيرة كانت قد لفت انتباه السيناريست مصطفى محرم الذي كان يعمل على فيلم "الباطنية" مع النجمة الشهيرة نادية الجندي وزوجها المنتج محمد مختار.
كشف مصطفى محرم في مذكراته "حياتي في السينما" عن تفاصيل ما حدث بين نادية الجندي وأحمد زكي، حبث قال إنه أثناء التحضير لتوزيع الأدوار، اقترح على نادية الجندي اختيار أحمد زكي لدور "سفروت". ردت نادية الجندي بتعجب، قائلة: "مين ده؟ عمل إيه قبل كده؟" وحينما ذكّرها محرم بأن زكي شارك في مسرحية "مدرسة المشاغبين"، ردت بسخرية : "ده مبيستحماش!"
رفض محرم هذا الرد، وقال لها: "يا أما أحمد زكي يجي يا أو هنسحب من العمل ،مما اضطر نادية الجندي للموافقة، إذ كان محرم يشغل دوراً مهماً في الفيلم.
لكن الأزمة بدأت عند تصوير أول مشهد تصوير بين نادية الجندي وأحمد زكي، انفجرت الجندي في وجهه وقالت له: "هو أنت بتسرق الكاميرا مني؟ وكمان أنت بتلمسني كتير ليه؟"، مما جعل زوجها المنتج محمد مختار يتدخل غاضباً.
واندلعت مشادة كلامية، ورفع مختار يده على أحمد زكي، مما اضطر الأخير للدفاع عن نفسه، وزق مختار حتى كاد يسقط على الأرض. في تلك اللحظة، غادر المخرج حسام الدين مصطفى موقع التصوير، تاركاً الموقف يتصاعد .
ورغم ذلك، أثبت أحمد زكي بذكائه أنه كان أكبر من المواقف العاطفية، ورفض الانسحاب من الفيلم. وقد فهم تماماً أن هذا الدور سيكون نقطة فارقة في مسيرته الفنية.
ورغم تلك العقبات حقق الفيلم نجاحا بشكل غير مسبوق، وحقق إيرادات ضخمة جعلت العرض يكتظ بالزوار لدرجة أن الأمن كان ينظم دخول السينما.
و أحمد زكي أصبح النجم الأول في الفيلم، مما تحقق معه ما توقعه مصطفى محرم.
وقد تصالح أحمد زكي مع نادية الجندي بعد نجاح الفيلم ، وحضرا معاً العروض الخاصة للفيلم، ليبدأ زكي رحلة النجومية التي جعلته من أبرز نجوم السينما المصرية.