علق الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، على إفراج حركة حماس عن ثلاثة رهائن من قطاع غزة، بينهم مواطن أمريكي، اليوم السبت، مشيرًا إلى أن هذا الإجراء يتناقض مع تصريحات الحركة الأسبوع الماضي، التي أكدت فيها عدم نيتها إطلاق سراح أي رهائن.
وبحسب تقارير إعلامية، قال ترامب: "حماس أطلقت للتو سراح ثلاثة رهائن من غزة، بينهم مواطن أمريكي، رغم إعلانها الأسبوع الماضي أنها لن تفعل ذلك". وأضاف أن إسرائيل أمامها خيار حاسم يجب أن تتخذه قبل الساعة 12 ظهرًا، وهو الموعد النهائي للإفراج عن جميع الرهائن. كما أكد أن الولايات المتحدة ستدعم أي قرار تتخذه إسرائيل في هذا الشأن.
تصعيد في التهديدات الأمريكية
وكان ترامب قد وجه تهديدات مباشرة إلى الفصائل الفلسطينية في غزة، متوعدًا بـ"إشعال الجحيم" إذا لم يتم الإفراج عن جميع المحتجزين منذ أكتوبر 2023 بحلول الموعد النهائي الذي حدده. وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد الضغوط الدولية على إسرائيل وحماس للتوصل إلى اتفاق بشأن تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار.
رفض عربي ودولي لمقترحات ترامب بشأن تهجير الفلسطينيين
من ناحية أخرى، أثارت مقترحات ترامب حول تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة رفضًا واسعًا على المستويين العربي والدولي، حيث أكدت مصر ودول عربية أخرى رفضها القاطع لأي مخطط يستهدف تفريغ القطاع من سكانه. كما تعمل الدول الأوروبية بالتنسيق مع شركائها في العالم العربي على إعداد خطة بديلة تهدف إلى منع تهجير الفلسطينيين وضمان إيجاد حلول دبلوماسية للأزمة.
يأتي ذلك في وقت تواصل فيه الأطراف الدولية جهودها للحد من التصعيد العسكري في غزة، وسط تحركات دبلوماسية مكثفة لاحتواء الأزمة الإنسانية المتفاقمة.