شهدت القاهرة انعقاد المؤتمر السنوي الإقليمي الثاني لضعاف البصر، الذي نظمته مؤسسة بصيرة، بهدف تسليط الضوء على قضايا الإعاقة البصرية وتعزيز سبل دمجهم في المجتمع، تحت رعاية وزارتي الصحة والسكان، و التضامن الاجتماعي.
أكد المؤتمر، الذي عقد على مدار يومين، ضرورة تفعيل قوانين الدمج، ودعوة المؤسسات الحكومية والخاصة إلى وضع سياسات شاملة لضمان مشاركة ذوي الإعاقة البصرية في مختلف مناحي الحياة.
كما شدد على أهمية تنظيم حملات توعية لإزالة الحواجز النفسية والاجتماعية، وتعزيز القبول المجتمعي لهم.
وطالب الخبراء بتطوير برامج الفحص المبكر للكشف عن مشكلات البصر، والتدخل السريع للحد من تفاقمها، مع توفير خدمات صحية متخصصة تشمل الفحوصات الدورية والعلاجات اللازمة.
وفي مجال التعليم، أوصى المؤتمر بضرورة تطوير مناهج تدريب الأخصائيين لتتماشى مع التطورات العلمية والتكنولوجية، إلى جانب توفير الوسائل التعليمية المساندة التي تسهم في دمج ضعاف البصر في العملية التعليمية وسوق العمل.
كما شهد المؤتمر مناقشات حول دور التكنولوجيا الحديثة في دعم ضعاف البصر، حيث دعا المشاركون إلى التوسع في تطوير تطبيقات وأجهزة مساعدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وتشجيع البحث العلمي والابتكار لتحسين جودة حياتهم وتعزيز استقلاليتهم.
و شدد الخبراء على ضرورة تهيئة بيئات العمل لاستيعاب ضعاف البصر، وإصدار تشريعات تحفّز الشركات على توظيفهم، مع توفير الأدوات المساعدة التي تمكنهم من أداء مهامهم بفعالية.