في ظل الجدل المتزايد حول مستقبل غزة، شهدت الساحة الإعلامية موجة من الاتهامات حول تحريف قناة الجزيرة القطرية لتصريحات العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني خلال لقائه بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وبينما أثارت التقارير المترجمة جدلاً واسعًا، نشرت وكالة "أسوشيتد برس" نصًّا لما دار بين الجانبين، مسلطة الضوء على تفاصيل اللقاء بعيدًا عن أي تحريفات محتملة.
ماذا دار بين ترامب وملك الأردن؟
استقبل دونالد ترامب، العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في البيت الأبيض، حيث ناقشا الوضع في غزة، حيث أعرب الرئيس الأمريكي عن تمسكه بخطة إخلاء القطاع وإعادة تطويره تحت إشراف واشنطن ليصبح منطقة سياحية.
من جانبه أبدي عاهل الأردن موافقة بلاده على استقبال نحو ألفي طفل ممن يعانون من مرض السرطان والحالات الصحية الحرجة، لافتا أنه ينتظر القمة العربية لعرض موقف عربي تجاه مقترح ترامب بتهجير سكان غزة إلى كل من الأردن ومصر.
بعد اللقاء مباشرة، نشر الملك عبد الله بيانًا عبر منصة "إكس"، أكد فيه على الموقف الأردني الرافض لتهجير الفلسطينيين من غزة والضفة الغربية، مشددًا على ضرورة إعادة إعمار القطاع دون المساس بحقوق سكانه، لكن التغطية الإعلامية للقائه بترامب أثارت جدلًا، حيث زعمت بعض التقارير أن تصريحاته كانت متوافقة مع الطرح الأمريكي، وهو ما نفته مصادر رسمية لاحقًا.
ولمّح الرئيس الأمريكي ترامب إلى إمكانية تحويل غزة إلى "ريفييرا الشرق الأوسط"، مؤكدًا أن الإشراف الأمريكي على المنطقة قد يتم دون التزام مالي كبير، مشيرا أن القطاع قد يشهد تطويرًا يشمل فنادق ومجمعات تجارية ومكاتب.
تصريحات ترامب حول غزة قوبلت بانتقادات واسعة، حيث رفضتها الدول العربية، ووصفتها حركة حماس بأنها "عنصرية ودعوة للتطهير العرقي".