advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

شريف مدكور يثير الجدل حول إنكاره لعذاب القبر ويؤكد تمسكه بحقه في مناقشة القضايا الدينية

المصير

الإثنين, 10 فبراير, 2025

01:18 ص

تصدر الإعلامي شريف مدكور محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد تصريحاته المثيرة للجدل بشأن إنكاره لعذاب القبر، الأمر الذي أثار موجة واسعة من الانتقادات بين متابعيه. جاءت هذه الضجة عقب نشره تعليقًا حول آية قرآنية، حيث تساءل عن سبب عدم ذكر الحساب في القبر وفقًا لفهمه الشخصي، وهو ما دفع الكثيرين إلى مهاجمته باعتبار أن القضايا الدينية ليست مجالًا للاجتهادات الفردية دون استناد علمي واضح.

رد شريف مدكور على الهجوم

بعد تصاعد الانتقادات ضده، خرج شريف مدكور عن صمته ورد عبر حسابه الرسمي على "فيسبوك"، مؤكدًا تمسكه بحقه في الحديث عن الدين والتعبير عن آرائه الشخصية. وقال في منشوره:

"أنا أتكلم في الدين براحتي وأقول اللي أنا عاوزه مدام مش بكفر حد، والحاجة الوحيدة اللي مش من حق مخلوق يقولي متتكلمش فيها هي ديني."

وأضاف أنه يسعى للبحث والاجتهاد من أجل زيادة إيمانه ويقينه، مؤكدًا رفضه اتباع الآراء دون تفكير، حيث قال:

"على الأقل أنا بابحث وباجتهد علشان أزود إيماني ويقيني، أنا مش خروف هامشي ورا كلام حد، وكل واحد يلم نفسه، على الأقل أنا مش باتاجر بديني ولا بعمل منه سبوبة، وربنا عارف نيتي وهو اللي بيحاسب في الآخر."

كما عبر عن استيائه من الرسائل الخاصة التي تصله من أشخاص يحاولون تصحيح أفكاره أو مطالبه بعدم الحديث في الدين، مشددًا على أن التدين مسألة شخصية بين العبد وربه ولا يحق لأحد التدخل فيها.

رد ساخر وإثارة مزيد من الجدل

وفي خطوة ساخرة، نشر مدكور صورة لقرن فلفل أحمر عبر حسابه الشخصي، مع تعطيل خاصية التعليقات والتفاعل، ما فتح باب التكهنات حول الرسالة التي أراد إيصالها من خلال هذا المنشور.

ورأى البعض أن هذه الخطوة كانت استفزازية، بينما اعتبر آخرون أنها رد غير مباشر على الجدل المثار حول تصريحاته، في محاولة منه للسخرية من منتقديه دون الدخول في مزيد من المواجهات.

انقسام في ردود الأفعال

تفاوتت ردود الفعل حول تصريحات شريف مدكور، حيث دافع عنه البعض باعتباره يملك الحرية الكاملة في التعبير عن آرائه الدينية، خاصة أنه لم يقم بتكفير أحد أو الإساءة لأي شخص، بينما رأى آخرون أن المسائل العقائدية لا تحتمل الاجتهادات الشخصية غير المبنية على علم أو دراسة شرعية، مطالبين بعدم الخوض في مثل هذه القضايا دون الرجوع إلى أهل العلم المتخصصين.

وفي ظل استمرار التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، يبدو أن الجدل حول تصريحات مدكور لم ينتهِ بعد، حيث يتواصل النقاش بين مؤيديه ومعارضيه بشأن حدود حرية التعبير في القضايا الدينية.