خلال الجلسة العامة لمجلس النواب اليوم الأحد، ألقى النائب مصطفى بكري بيانًا عاجلًا، مؤكدًا أن مصر تواجه تحديات كبرى تستوجب وحدة الصف والاصطفاف خلف القيادة السياسية، في ظل التحركات الإسرائيلية الساعية لفرض واقع جديد في المنطقة، خاصة فيما يتعلق بمخططات تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة.
تحذير من المخططات الإسرائيلية ورفض التهجير
شدد بكري على أن مصر تقف بكل قوة ضد أي محاولة لتهجير الفلسطينيين خارج أراضيهم، مشيرًا إلى أن مجلس النواب أعلن بوضوح تأييده الكامل للقيادة السياسية في كل الإجراءات التي تتخذها لحماية الأمن القومي ودعم القضية الفلسطينية.
كما كشف عن محاولات إسرائيلية لاستهداف دول أخرى، موضحًا أن رئيس الحكومة الإسرائيلية طالب بنقل الفلسطينيين إلى السعودية، وهو ما رفضته مصر بشكل قاطع واعتبرته خطًا أحمر لا يمكن تجاوزه، مؤكدًا أهمية القمة العربية المقررة في 27 فبراير الجاري لمواجهة هذه التحديات.
اتفاق إثيوبي-إسرائيلي يثير القلق
وحذر بكري من التطورات الأخيرة، مشيرًا إلى الاتفاق المثير للجدل الذي وقعته إسرائيل مع إثيوبيا، حيث تم توقيع اتفاقية تعاون بين وزير البنية التحتية الإسرائيلي ووزير الري الإثيوبي، بهدف دمج الشركات الإسرائيلية في مشروعات تطوير البنية التحتية في أديس أبابا، ما يزيد من حجم التحديات التي تواجهها مصر على أكثر من جبهة.
وفي ختام كلمته، دعا بكري جميع الإعلاميين إلى الوقوف صفًا واحدًا خلف القيادة السياسية، قائلًا: "الرئيس السيسي يواجه تحديات كبرى ويدير الأوضاع بحكمة، ونحن مطالبون بالتماسك الوطني لمواجهة الامتداد الصهيوني الذي يسعى لفرض واقع جديد بالمنطقة."
وأضاف: "نحن مع الشعب الفلسطيني وضد التهجير القسري، ونرفض أي محاولات للمساس بموقف مصر التاريخي. ونأمل أن تسفر القمة العربية عن قرارات حاسمة تلجم المخططات الإسرائيلية في المنطقة."