أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب استمراره في السعي لإقامة علاقة جيدة مع زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، مشددًا على أن بناء علاقات إيجابية مع الدول يعود بالنفع على الجميع، وليس فقط على الولايات المتحدة.
وقال ترامب: "ستكون لنا علاقة مع كوريا الشمالية وزعيمها كيم جونغ أون. كانت لدي علاقة جيدة معه، وقد ساهمت في منع اندلاع حرب في ظل أوضاع متوترة"، مؤكدًا أن إقامة علاقات ودية مع كيم يصب في مصلحة الجميع.
في المقابل، جددت كوريا الشمالية تأكيدها أن أسلحتها النووية ليست للمفاوضات أو المساومات المالية، بل للاستخدام القتالي ضد من يهدد أمنها والسلام العالمي، وفقًا لوكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية.
وكان ترامب قد صرح الشهر الماضي، خلال مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، أنه يعتزم التواصل مجددًا مع كيم، مشيرًا إلى أن هناك توافقًا جيدًا بينهما.
يُذكر أن ترامب عقد ثلاث قمم غير مسبوقة مع كيم خلال ولايته الأولى، وأشاد مرارًا بعلاقته الشخصية معه، إلا أن المفاوضات الأميركية لنزع السلاح النووي الكوري الشمالي لم تحقق تقدمًا ملموسًا. ومنذ انهيار قمة هانوي عام 2019، تخلّت بيونغ يانغ عن المسار الدبلوماسي وكثّفت تطوير برامجها العسكرية، مع رفضها للعروض الأميركية باستئناف المحادثات.