advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

عقوق الأبناء للفنانات: من العنف والإهانة إلى الصراعات العائلية ما وراء قصص المعاناة؟

المصير

الإثنين, 27 يناير, 2025

10:01 ص

 تعددت قصص معاناة الفنانات مع أبنائهن في الفترة الأخيرة، حيث ظهرت العديد من الحكايات التي تكشف عن تصرفات قاسية وعنيفة من قبل أبنائهن، الذين أبدوا عقوقاً شديداً تجاه أمهاتهم، ما أثار موجة من الجدل والغضب بين جمهورهن. 

من لقاء الخميسي إلى نادين الراسي، مروراً بشريفة ماهر، جميعهن تعرضن لإهانة وعنف من أبنائهن، ما يثير تساؤلات حول معايير التربية والعلاقات الأسرية في مجتمعنا.

أولى النجوم التي عرضت تفاصيل مؤلمة عن علاقتها مع ابنها هي الفنانة لقاء الخميسي، التي تحدثت في أكثر من مناسبة عن المشاكل التي نشأت بينها وبين ابنها، حيث كشفت عن مشادة عنيفة وقعت بينهما. وفقاً لما ذكرته، مسك ابنها دراعها وألمها بشكل عنيف، مما دفعها للبكاء لأيام عدة حتى تدخل الأب ونجح في الصلح بينهما.

 الفنانة  أظهرت صدمتها من سلوك ابنها، وأكدت أنها حاولت في بعض الأوقات التعامل معه بقسوة لكن الوضع لم يكن يتحسن.

أما شريفة ماهر، الفنانة الراحلة، فقد عانت بشكل أكبر مع أبنائها. في أواخر حياتها، نشرت مأساتها عبر الإعلام، حيث كشفت كيف استولى أبناؤها على ممتلكاتها وأموالها، وكيف تعرضت للطرد من منزلها في مرحلة متقدمة من العمر. ابنتها الكبرى، كما قالت، ضغطت عليها لتوقع على تنازل عن عمارة ثمينة، بينما أبناؤها الآخرون لم يتوانوا في التفريط في ممتلكاتها، بل وصل الأمر إلى اعتداء جسدي من أحد أبنائها.

أما نادين الراسي، فالقصة كانت الأكثر إثارة للجدل، حيث تحدثت عن تعرضها للضرب المبرح من قبل ابنها مارك، الذي داس على رقبتها برجله في مشهد صادم أمام عائلتها.

 نادين كشفت عن تفاصيل مؤلمة حيث قالت إن ابنها سرق سيارتها ورفض أن يوفر لها المال الذي كانت بحاجة إليه، مؤكدة أنها قد قامت بتربية ابنها على أعلى مستوى.

 من جانبه، رد مارك على هذه الاتهامات بتكذيب تصريحات والدته، متهماً إياها بالجنون وبأنها تتعرض لتهيوءات بسبب مرض نفسي.

في النهاية، نادين اعتذرت بعد أن أثارت الضجة، معترفة بأنها كانت متسرعة في نشر هذه التفاصيل عن علاقتها بابنها. وأضافت أنها أخطأت في تصرفها وأنها لم تكن بحاجة للكشف عن هذه الأسرار الخاصة.


هذه القصص المؤلمة عن أبناء الفنانات تعكس واقعاً مؤلماً عن العنف والعقوق الأسري، وهو ما يثير تساؤلات حول مدى تأثير الشهرة والضغوط النفسية على العلاقات الأسرية.

 بينما تظهر بعض الأمهات التزاماً كبيراً بتربية أبنائهن، إلا أن العقوق يعكس جوانب مظلمة في المجتمع لا يمكن تجاهلها. 

فهل حقاً من الممكن أن يكون الشهرة والمال سبباً في تغيير سلوك الأبناء بهذا الشكل؟ أم أن هناك عوامل أخرى تدفعهم لذلك؟ في النهاية، يبقى السؤال عن كيفية تحسين التربية والاهتمام بالعلاقات الأسرية.