تصدّرت أمنية حجازي، طليقة الداعية الإسلامي عبد الله رشدي، منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث عقب موجة جدل واسعة أثارها قرارها السريع بالتخلي عن النقاب ثم العودة لارتدائه مجدداً خلال أربع وثمانين ساعة فقط، ثم التخلي عنه مرة أخرى.
وعبرت أمنية عن سخطها وسخريتها من حجم الانتقادات والتفاعلات السلبية التي لاحقتها فور إعلان قرارها، مؤكدة بطريقة تهكمية أنها تتعرض لما وصفته بـ "العبط الإلكتروني" والمحاربة عن طريق "الريآكت".
ووصفت هذا العقاب المجتمعي بالقاسي جداً والذي لا تستطيعه لمجرد أنه يثير ضحكها، في إشارة منها لعدم اكتراثها بالحملات الموجهة ضدها.
تراجع سريع ورسالة توبة تثير التفاعل عبر المنصات
وكانت "أمنية" قد وجهت رسالة مؤثرة عبر حساباتها الشخصية بررت فيها قرار العودة بكونه انتصاراً إيمانياً وشخصياً ونوعاً من المراجعة الذاتية، مستشهدة بعبارات تؤكد ندمها وسعيها لكسر قناعات القرار السابق وحسن العبادة.
وقد أثارت هذه الكلمات تفاعلاً متبايناً واسع النطاق بين قطاع أيد شجاعتها في التراجع والسعي للالتزام الديني، وآخر أبدى اندهاشه من سرعة التحولات في مواقفها المعلنة.
ضغوط الفضاء الرقمي وتأثير الارتباط بالشخصيات العامة
وأعادت هذه الواقعة تسليط الضوء على حجم الضغوط الاجتماعية والدينية التي تواجهها الشخصيات العامة على منصات التواصل الاجتماعي عند اتخاذ قرارات شخصية تمس مظهرها أو قناعاتها، ولا سيما مع ارتباط اسم أمنية حجازي سابقاً بداعية إسلامي أثار بدوره الكثير من الجدل.
ونهى قرار العودة السريعة حالة التكهنات حول الدوافع الحقيقية وراء خلع النقاب، ليفتح في الوقت ذاته ملف كيفية التعامل مع الرمزية الدينية والمظهر الشخصي وسط أمواج التقييم والتفاعل الرقمي الجارف.