advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

5 أضرار غير متوقعة للجلوس في الأماكن المكيفة لفترات طويلة.. تعرف عليها

مصطفى علوان

الأربعاء, 22 يوليو, 2026

06:13 م

مع استمرار موجات الحر الشديدة التي تضرب مناطق مختلفة حول العالم خلال فصل الصيف، يلجأ الملايين إلى مكيفات الهواء بحثا عن الراحة والتغلب على درجات الحرارة المرتفعة.

ورغم أن أجهزة التكييف توفر حلا سريعا وفعالا لمواجهة الطقس الحار، فإن استخدامها لفترات طويلة، خاصة مع إهمال صيانتها، قد يسبب مجموعة من التأثيرات الصحية التي تشمل الجلد والعينين والجهاز التنفسي، فضلا عن الصداع وآلام العضلات.

جفاف الجلد وتشقق الشفاه

يعد جفاف الجلد من أبرز التأثيرات المرتبطة بالجلوس لفترات طويلة في الأماكن المكيفة، إذ تعمل أجهزة التكييف على تقليل الرطوبة في الهواء، ما يؤدي إلى زيادة فقدان الماء من سطح البشرة.

وقد يسبب ذلك الشعور بشد في الجلد وتقشره وزيادة الحساسية، كما يمكن أن يؤدي إلى تفاقم أعراض البشرة الجافة والإكزيما، فضلا عن تشقق الشفاه.

وللحد من هذه الأعراض، ينصح باستخدام مرطبات تحتوي على مكونات تساعد على الاحتفاظ بالماء داخل الجلد، مثل الغليسيرين أو حمض الهيالورونيك، إلى جانب الحرص على شرب كمية كافية من الماء طوال اليوم.

جفاف العين وتهيجها

قد يؤدي الهواء الجاف الناتج عن المكيف إلى فقدان الرطوبة من سطح العين، ما يسبب أعراضا مثل الحرقان واللسع والشعور بوجود جسم غريب داخل العين.

وقد يشعر بعض الأشخاص بتشوش مؤقت في الرؤية، بينما تكون المشكلة أكثر وضوحا لدى مستخدمي العدسات اللاصقة، الذين قد يعانون من جفاف وانزعاج أكبر داخل الأماكن المكيفة.

وينصح الأطباء بالإكثار من الرمش للمساعدة على ترطيب العين بشكل طبيعي، كما يمكن استخدام قطرات مرطبة عند الحاجة، مع تقليل مدة ارتداء العدسات اللاصقة في الأجواء شديدة الجفاف.

تهيج الأنف والحلق

يحتاج الأنف والحلق إلى قدر مناسب من الرطوبة لأداء وظائفهما بصورة طبيعية، لكن الهواء الجاف داخل الغرف المكيفة قد يؤدي إلى تهيج الأغشية المخاطية.

وقد تظهر أعراض مثل جفاف الحلق والالتهاب وبحة الصوت وانسداد الأنف، كما يمكن أن يؤدي الجفاف إلى زيادة صعوبة التخلص من المخاط، الذي يمثل أحد عناصر الدفاع الطبيعية للجهاز التنفسي.

كما قد تصبح الأغشية الداخلية للأنف أكثر عرضة للتشقق والنزيف، خاصة عند نفخ الأنف بقوة.

وللوقاية، ينصح بالحفاظ على ترطيب الجسم، واستخدام أجهزة ترطيب الهواء عند الحاجة، خاصة في غرف النوم والمكاتب التي تعمل فيها أجهزة التكييف لساعات طويلة.

مشكلات تنفسية بسبب إهمال صيانة المكيف

قد يمتد تأثير أجهزة التكييف إلى الرئتين والجهاز التنفسي، خصوصا عندما تكون الفلاتر والوحدات الداخلية غير نظيفة.

فالمكيفات التي لا تخضع للصيانة الدورية قد تعيد توزيع الغبار وحبوب اللقاح والعفن داخل المكان، ما قد يؤدي إلى تهيج الجهاز التنفسي وزيادة أعراض الحساسية أو تحفيز نوبات الربو.

ويزداد خطر المضاعفات لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض رئوية مزمنة، لذلك ينصح بتنظيف فلاتر أجهزة التكييف واستبدالها بانتظام، إلى جانب تهوية الغرف من وقت إلى آخر لتجديد الهواء.

الصداع وآلام العضلات

قد يعاني بعض الأشخاص من الصداع أو آلام متفرقة في الجسم بعد قضاء ساعات طويلة في غرفة مكيفة، وقد يرتبط ذلك بعدة عوامل.

فانخفاض الرطوبة قد يساهم في زيادة فقدان السوائل من الجسم، بينما قد يؤدي التعرض المباشر لتيار الهواء البارد إلى توتر عضلات الرقبة والكتفين، ما يسبب آلاما أو شعورا بالتيبس.

ولتجنب هذه الأعراض، ينصح بشرب الماء بانتظام، وعدم توجيه الهواء البارد مباشرة إلى الجسم، خاصة داخل السيارة، مع ضبط درجة الحرارة على مستوى معتدل وتجنب الانتقال المفاجئ بين البرودة الشديدة والحرارة المرتفعة.

كما يمكن أخذ فترات راحة من الأماكن المكيفة عند الإمكان، مع الحرص على تجديد هواء الغرفة بصورة دورية.

الاستخدام المتوازن هو الحل

ولا يعني ذلك أن مكيفات الهواء ضارة في حد ذاتها، إذ تظل وسيلة مهمة للوقاية من الإجهاد الحراري ومخاطر ارتفاع درجات الحرارة، لكن الإفراط في استخدامها أو إهمال صيانتها قد يزيد من بعض المشكلات الصحية.

ويظل الحفاظ على درجة حرارة معتدلة، وتنظيف الفلاتر، وشرب الماء، وتجنب التعرض المباشر للهواء البارد، من أهم الخطوات التي تساعد على الاستفادة من التكييف وتقليل آثاره الجانبية المحتملة.

موضوعات متعلقة

ـ 9 عادات طهي خاطئة يجب التخلي عنها.. أخطاء صغيرة قد تفسد وجباتك

ـ كيف تختارين أفضل وقت لوضع ماسك الوجه الطبيعي؟.. نصائح ذهبية

ـ ما هو العمر المثالي للإنجاب عند المرأة؟ دراسة تكشف الأسرار