كشفت الفنانة منة فضالي العديد من التفاصيل الشخصية والمهنية للمرة الأولى، متحدثة عن زواجها السري في سن مبكرة، وتأثير هذه التجربة على حياتها وأسرتها، إلى جانب حلمها المؤجل بالأمومة، وكفالتها لطفلة يتيمة بعيدًا عن الأضواء، كما أوضحت أسباب انسحابها من مسلسل «عيلة تعمل عمايل» الذي كان يجمعها بعدد من الفنانين المصريين والسوريين.
زواج سري في سن مبكرة انتهى بعد سنوات
قالت منة فضالي إنها تزوجت في بداية شبابها دون علم والدتها، موضحة أن القرار جاء في فترة كانت تمر خلالها بظروف نفسية خاصة، مؤكدة أن الزواج تم بصورة مفاجئة، قائلة: «إحنا اتجوزنا بالصدفة».
وأوضحت أن زوجها كان يكبرها بنحو 24 عامًا، مشيرة إلى أن العلاقة لم تُبنَ على الحب بقدر ما تأثرت بفارق السن الكبير وغياب التفاهم، إلى جانب الغيرة الزائدة التي أثرت على استمرار الحياة بينهما، مؤكدة أن زوجها لم يكن شخصًا سيئًا، لكن طبيعة العلاقة لم تساعد على نجاح الزواج، الذي استمر لسنوات قبل أن ينتهي.
صدمة والدتها تسببت في أزمة صحية حادة
وتحدثت الفنانة عن رد فعل والدتها عقب اكتشافها الزواج، مؤكدة أن الصدمة كانت قاسية للغاية، وأدت إلى إصابتها بوعكة صحية شديدة أثرت على قدرتها على الكلام والحركة، وهو ما وصفته منة بأنه من أصعب المواقف التي مرت بها في حياتها.
وأرجعت اتخاذها قرار الزواج في ذلك العمر إلى غياب الخبرة وعدم وجود من يوجهها، موضحة أنها افتقدت دور الأب في حياتها، بينما كانت والدتها تبذل كل ما تستطيع لكنها لم تكن قادرة على التحكم في قراراتها الشخصية، مؤكدة أن تلك التجربة كلفتها سنوات طويلة من عمرها.
حلم الأمومة لا يزال حاضرًا
وأكدت منة فضالي أن حلم الإنجاب وتكوين أسرة ما زال يراودها حتى الآن، مشيرة إلى أن الأمومة تمثل أمنية كبيرة بالنسبة لها.
وكشفت أنها فكرت في اللجوء إلى تجميد البويضات للحفاظ على فرص الإنجاب مستقبلًا، لكنها تراجعت عن الفكرة بعدما شاهدت تجارب صديقات تعرضن لمضاعفات صحية عقب إجراء هذه العملية، وهو ما دفعها إلى العدول عن القرار.
تكفل طفلة يتيمة بعيدًا عن الأضواء
وفي جانب إنساني، أعلنت منة فضالي أنها تتكفل منذ سنوات بطفلة يتيمة تقيم في إحدى دور الرعاية، مؤكدة أن الفتاة لا تعلم حتى الآن هوية الشخص الذي يتولى رعايتها.
وأوضحت أنها تتحمل نفقات تعليمها واحتياجاتها المختلفة، مؤكدة أنها فضلت إبقاء الأمر بعيدًا عن الإعلام لأن الهدف منه هو فعل الخير دون انتظار مقابل أو شهرة.
الزواج بالنسبة لها لا يكون إلا عن حب
وشددت الفنانة على أنها ترفض فكرة الزواج من أجل الإنجاب فقط أو لتحقيق مصلحة معينة، مؤكدة أنها لا تستطيع الارتباط بشخص لا تحبه، لأن بناء أسرة ناجحة بالنسبة لها يرتبط بوجود مشاعر حقيقية بين الطرفين.
وأضافت أن والدتها تمثل أهم شخص في حياتها، وأنها لا ترى مشكلة في استمرارها دون زواج إذا كان ذلك سيمنحها فرصة البقاء إلى جوار والدتها، مشيرة إلى أن الأخيرة تتمنى رؤيتها عروسًا مرة أخرى، لكنها تؤمن بأن الزواج يجب أن يكون قائمًا على الاقتناع والحب.
نمط حياة مختلف عن الصورة التقليدية للفنانين
وأشارت منة فضالي إلى أنها تعيش حياة منظمة، حيث تستيقظ مبكرًا وتمارس الرياضة بشكل يومي، مؤكدة أنها لا تفضل السهر لساعات متأخرة كما يعتقد البعض عن حياة الفنانين، معتبرة أن النجاح لا يرتبط بأسلوب حياة معين وإنما بالالتزام والانضباط.
كواليس أزمة مسلسل «عيلة تعمل عمايل»
كما كشفت منة فضالي تفاصيل الأزمة التي دفعتها للانسحاب من مسلسل «عيلة تعمل عمايل»، موضحة أنها وافقت على المشاركة في العمل اعتمادًا على ثقتها في المنتج محمد الشريف، دون معرفة مسبقة بطاقم العمل أو المخرج.
وأوضحت أنها فوجئت بعدم وجود أي تحضيرات أو بروفات قبل بدء التصوير، كما شعرت منذ اليوم الأول بأن المخرج لم يرحب بها بالشكل اللائق، وهو ما انعكس على أجواء العمل.
وأضافت أن الأزمة تفاقمت بسبب عدم توفير مكان مناسب لها لتبديل الملابس أو الاستراحة، حيث خُصصت لها غرفة مشتركة مع عدد من الفنانين، وهو ما اعتبرته أمرًا لا يتوافق مع أبسط متطلبات العمل الاحترافي.
رسالة المخرج حسمت قرار الانسحاب
وأشارت إلى أن المنتج الفني نقل إليها رسالة من المخرج مفادها أنه المسؤول عن الإنتاج والإخراج، وإذا لم يعجبها الوضع فمن حقها المغادرة، وهو ما اعتبرته بمثابة استغناء غير لائق عنها، لتقرر الانسحاب فورًا من موقع التصوير.
ونفت منة فضالي ما تردد بشأن تعاملها بتعالٍ مع زملائها، مؤكدة أنها لم تُسئ إلى أحد، كما كشفت أن مساعدتها الخاصة تعرضت أيضًا لمعاملة غير مناسبة داخل موقع التصوير قبل تصاعد الأزمة.
وأكدت أنها رفضت تقديم شكوى رسمية ضد المخرج رغم مطالبتها بذلك، حرصًا على العلاقات الفنية بين مصر وسوريا، معربة في الوقت نفسه عن أسفها لخسارة المشاركة في عمل كانت ترى أن فكرته جيدة وتجمعها للمرة الأولى بعدد من نجوم الدراما السورية.