advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

أزمة "الفوكلاند" تشتعل.. الفيفا يحسم مصير نجوم الأرجنتين من المشاركة في نهائي المونديال

مصطفى علوان

الجمعة, 17 يوليو, 2026

12:10 م

يواجه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ضغوطًا سياسية متزايدة لمعاقبة عدد من نجوم المنتخب الأرجنتيني، على خلفية رفعهم لافتة سياسية مثيرة للجدل حول جزر "الفوكلاند"، عقب فوزهم المثير على إنجلترا في نصف نهائي كأس العالم 2026.

وتصدر السياسي البريطاني البارز إد ديفي جبهة المطالبين بمعاقبة لاعبي "التانغو"، حيث وجه خطابًا رسميًا إلى رئيس الفيفا جياني إنفانتينو يطالب فيه بإيقاف اللاعبين المتورطين عن خوض نهائي المونديال المقرر الأحد المقبل أمام إسبانيا، مستندًا إلى سابقة فرض الاتحاد الأوروبي (يويفا) عقوبات مماثلة على لاعبين إسبان في واقعة مشابهة عام 2024 مـ.

الفيفا يحسم الجدل والنجوم في مأمن من الغياب
وفي ظل المخاوف الأرجنتينية من خسارة عناصر أساسية في موقعة النهائي الحلم، حسم الاتحاد الدولي لكرة القدم موقفه الفعلي من الأزمة.

ونقلت إذاعة "كوبي" الإسبانية واسعة الانتشار تفاصيل التوجه داخل أروقة الفيفا، مؤكدة أنه على الرغم من فتح تحقيق رسمي في الواقعة، إلا أن الاتحاد الدولي لا يتجه على الإطلاق لفرض عقوبة الإيقاف الرياضي على أي لاعب أرجنتيني قبل نهائي الأحد.

وبذلك تنفس الجهاز الفني للتانغو الصعداء بضمان مشاركة الرباعي المدرج في التحقيق: ليساندرو مارتينيز، وكريستيان روميرو، وجيوفاني لو سيلسو، ولياندرو باريديس.

بين اللوائح الصارمة والتاريخ المالي للعقوبات
وتصطدم الواقعة بالبند (34.3) من اللوائح التأديبية الصارمة للفيفا، والتي تحظر بشكل قاطع على اللاعبين أو الأجهزة الفنية عرض أي رسائل، شعارات، أو رموز ذات طابع سياسي أو ديني قبل المباريات أو خلالها أو بعدها.

وفي المقابل، طمأنت صحيفة "كلارين" الأرجنتينية الشارع الرياضي بالإشارة إلى أن فرض عقوبات بالإيقاف يبقى الخيار الأقل احتمالاً؛ مستشهدة بواقعة مماثلة عام 2014 مـ عندما رفع لاعبو الأرجنتين ذات الرسالة في ودية سلوفينيا، واكتفى الفيفا حينها بفرض غرامة مالية قدرها 20 ألف دولار على الاتحاد الأرجنتيني دون إيقاف أي لاعب.

بيان الفيفا الرسمي ورد بريطاني حازم
من جانبه، أصدر الفيفا بيانًا مقتضبًا نقلته صحيفة "الإندبندنت"، أكد فيه أن اللجنة التأديبية المستقلة تدرس حاليًا تقارير المباراة وتفحص جميع الملابسات والظروف المحيطة بالواقعة قبل اتخاذ القرار النهائي وفقًا للائحة الانضباط.

وفي سياق متصل، دخلت الحكومة البريطانية على خط الأزمة عبر متحدث رسمي أكد تمسك لندن بسيادتها قائلاً: "قد لا يكون كأس العالم من نصيبنا، لكن جزر فوكلاند بريطانية بلا شك"، مشددًا على التزام بلاده الذي لا يتزعزع بحق سكان الجزر في تقرير مصيرهم، لتبقى الأزمة مفتوحة على الصعيدين الرياضي والدبلوماسي.