لم تقف الأزمة الإنسانية لعائلة اللاعب مصطفى زيكو عند حدود عتاب والدته الباكي ورده العاطفي عليها؛ بل اتخذت منحىً تصعيديًا جديدًا أثار تفاعلاً واسعًا بين الجماهير.
ففي خطوة اعتبرها المتابعون تحديًا مباشرًا، ردت "وفاء" زوجة النجم مصطفى زيكو على تصريحات والدته الأخيرة بفيديو نشرته عبر حسابها الشخصي على تطبيق "تيك توك"، مستعينة بالصوت الشهير المتداول "ده بتاعي أنا لوحدي"، وظهرت فيه رفقة زوجها في لقطات تعكس تمسكها به، معلقة بعبارة مثيرة للجدل كتبت فيها: "يا رب تكون وصلت"، في إشارة واضحة ومباشرة لعتاب حماتها على الشاشات.
دموع الأم وعتاب تفضيل الزوجة
وجاء هذا الرد الاستفزازي من الزوجة بعد ساعات قليلة من ظهور والدة مصطفى زيكو في لقاء تليفزيوني، عبّرت فيه بحزن شديد وعيون باكية عن ألمها بسبب ابتعاد نجلها عنها وانشغاله التام بكرة القدم والاحتفالات.
وأكدت الأم في حديثها المؤثر أن الحياة المهنية والأسرية الجديدة لنجلها أخذته من عائلته الأولى، مشيرة بمرارة إلى شعورها بأن زوجته أصبحت الشخص الأهم والأول في حياته، بينما تراجعت مكانتها هي لتصبح في المرتبة الثانية، وهو التصريح الذي يبدو أنه دفع الزوجة للخروج عن صمتها وحسم موقفها علنًا.
شوق الأم ومحاولات اللقاء الضائعة
وأعادت هذه التطورات تسليط الضوء على حجم الفجوة والمسافة التي باعدت بين اللاعب ووالدته؛ حيث أوضحت الأم أنها لم تكتحل عيناها برؤيته منذ معسكره الأخير في الولايات المتحدة الأمريكية في شهر مايو الماضي.
وكشفت عن محاولتها الذهاب لمقابلته في الاستاد لولا رفضه خوفًا عليها من مشقة الزحام والتدافع الجماهيري قائلًا لها "هتتبهدلي". ورغم محاولات زيكو السابقة لتطييب خاطر والدته عبر رسالة فيسبوك أكد لها فيها أنها ستظل دائمًا "رقم واحد"، إلا أن دخول زوجته على خط الأزمة بفيديو "تيك توك" الأخير أعاد إشعال الجدل من جديد ووضع حياة النجم العائلية تحت المجهر.