advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

ترامب يكشف عن وثائق سرية ويتحدث عن "أكبر اختراق" للانتخابات الأمريكية.. ما القصة؟

مصطفى علوان

الجمعة, 17 يوليو, 2026

09:44 ص

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفع السرية عن حزمة من الوثائق والمعلومات الاستخباراتية الحساسة، والتي تتعلق بوجود ثغرات أمنية خطيرة في منظومة وبنية الانتخابات الأمريكية.

وكشف ترامب، في خطاب متلفز وجهه إلى الأمة، عن إصداره توجيهات صارمة لكل من مكتب مديرة الاستخبارات الوطنية، ووزارة العدل، ومكتب التحقيقات الفيدرالي، ووكالة الاستخبارات المركزية، تقضي بفتح تحقيق موسع وفوري للوقوف على أسباب حجب هذه المعلومات الحيوية عن مؤسسة الرئاسة والرأي العام طوال الفترة الماضية، مؤكدًا ملاحقة ومحاسبة المسؤولين عن هذا التعتيم الجنائي حال ثبوت تورطهم قانونيًا.

اتهام الدولة العميقة والصين باختراق تاريخي
ووجه الرئيس الأمريكي اتهامات مباشرة لما وصفه بـ "الدولة العميقة" وبعض القيادات داخل الأجهزة الأمنية والاستخباراتية، بالعمل المتعمد على تقليل حجم التدخلات الأجنبية وتحديدًا الصينية في الاستحقاق الرئاسي لعام 2020، ومنع التقارير الأمنية من الوصول إليه وإلى الشعب الأمريكي.

وزعم ترامب أن البيانات التي رُفعت عنها السرية تفيد بتمكن الصين من الوصول غير المشروع إلى بيانات نحو مائتين وعشرين مليون سجل انتخابي لمواطنين أمريكيين، تضمنت تفاصيل حساسة مثل الأسماء والعناوين والتوجهات السياسية، واصفًا تلك الواقعة بأنها عملية الاختراق الأكبر للبيانات في التاريخ الحديث.

سجلات مريبة للتصويت وتحالفات الخصوم
وفي سياق استعراضه للثغرات الانتخابية، أشار ترامب إلى أن وزارة الأمن الداخلي رصدت تسجيل قرابة مائتين وثمانية وسبعين ألف شخص من غير المواطنين الأمريكيين في كشوف التصويت الخاصة بالانتخابات الفيدرالية.

ورجح أن يكون الرقم الفعلي أكبر من ذلك بكثير، معزيًا العائق في الوصول للإحصاء الدقيق إلى رفض بعض الولايات الخاضعة للإدارة الديمقراطية تبادل ومشاركة بيانات الناخبين مع السلطات الفيدرالية.

كما اتهم الرئيس الأمريكي روسيا، والصين، وإيران، وكوريا الشمالية، بالإضافة إلى جماعات ومنظمات غير حكومية، بامتلاك القدرات التقنية اللازمة لاختراق والتأثير في البنية التحتية للمنظومة الانتخابية للبلاد.

مراسلات وكالة الأمن القومي والرد الدبلوماسي لبكين
بالتوازي مع تصريحات الرئيس، أفرج البيت الأبيض عن مراسلات بريدية إلكترونية تابعة لمسؤولين في وكالة الأمن القومي لعام 2020، تظهر قيامهم بحجب تقييمات تشير إلى مساعٍ صينية لتوجيه بوصلة الانتخابات لصالح المرشح الديمقراطي آنذاك جو بايدن.

وفي المقابل، سارعت السفارة الصينية في واشنطن بنفي هذه الاتهامات جملة وتفصيلًا، مؤكدة التزام بكين الصارم بمبدأ عدم التدخل في الشؤون السياسية الداخلية للدول الأخرى، ومشددة على أن الانتخابات الأمريكية تمثل شأنًا داخليًا خالصًا يخص المواطن الأمريكي وحده، وأن الصين لم ولن تتدخل في هذه العملية الانتخابية.

موضوعات متعلقة

رويترز: ترامب يجري اتصالات حاسمة الليلة مع قادة مصر والسعودية والإمارات 

ترامب: دمرنا إيران والجزء الأصعب انتهى

قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.. تصعيد تشريعي من 5 بنود مثيرة

وزير الحرب الأمريكي: الحفاظ على عنصر المفاجأة أولوية وواشنطن تسعى لاتفاق مع إيران