advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

روتين أسبوعي لإصلاح البشرة.. خطوات سهلة لاستعادة الترطيب والنعومة

مصطفى علوان

الجمعة, 17 يوليو, 2026

12:02 ص

يُعد حاجز البشرة خط الدفاع الأول الذي يحافظ على ترطيب الجلد ويحميه من الملوثات والبكتيريا والعوامل الخارجية، لذلك فإن تعرضه للتلف قد يؤدي إلى ظهور مشكلات مثل الجفاف والاحمرار والحساسية والحكة والقشور، بل وقد يزيد من فرص ظهور الحبوب لدى بعض الأشخاص. ولهذا أصبح الاهتمام بإصلاح حاجز البشرة جزءًا أساسيًا من روتين العناية اليومي، وليس مجرد استخدام مستحضرات التجميل.

ويتكون حاجز البشرة من الطبقة الخارجية للجلد، التي تضم خلايا مترابطة مع دهون طبيعية مثل السيراميدات والكوليسترول والأحماض الدهنية، والتي تعمل معًا على منع فقدان الماء والحفاظ على توازن البشرة. إلا أن الإفراط في التقشير، أو استخدام المنتجات القاسية، أو التعرض المستمر لأشعة الشمس، أو غسل الوجه بالماء الساخن، قد يؤدي إلى إضعاف هذا الحاجز الطبيعي.

ومن أبرز العلامات التي تشير إلى حاجة البشرة للإصلاح الشعور المستمر بالجفاف والشد، والاحمرار المتكرر، والحساسية تجاه مستحضرات العناية، وظهور القشور، بالإضافة إلى الملمس الخشن وفقدان النضارة، والشعور بالحكة أو الوخز بعد غسل الوجه.

ويبدأ البرنامج الأسبوعي بمنح البشرة فترة راحة من جميع المنتجات القوية، مثل المقشرات الكيميائية والريتينول والأحماض، مع الاكتفاء بغسول لطيف خالٍ من العطور والكبريتات، ثم استخدام كريم مرطب غني بالسيراميدات أو البانثينول أو الجلسرين، إلى جانب تطبيق واقٍ من الشمس صباحًا.

وفي اليوم الثاني، ينصب التركيز على الترطيب العميق باستخدام سيروم يحتوي على حمض الهيالورونيك يوضع على بشرة رطبة قليلًا، ثم استخدام كريم مرطب كثيف للمساعدة في حبس الرطوبة داخل الجلد، مع الحرص على شرب كميات كافية من الماء لدعم ترطيب البشرة من الداخل.

أما اليوم الثالث، فيهدف إلى تعويض الدهون الطبيعية التي يحتاجها حاجز البشرة، وذلك باستخدام مستحضرات تحتوي على السيراميدات أو السكوالان أو زبدة الشيا أو الكوليسترول والأحماض الدهنية الأساسية، مع إمكانية وضع بضع قطرات من زيت السكوالان أو زيت الجوجوبا فوق المرطب إذا كانت البشرة شديدة الجفاف.

ويأتي اليوم الرابع ليؤكد أهمية التغذية الصحية في دعم البشرة، إذ يُنصح بتناول الأسماك الدهنية، والمكسرات غير المملحة، والأفوكادو، وزيت الزيتون، والخضروات الورقية، والفواكه الغنية بفيتامين C، مع تقليل السكريات والأطعمة المصنعة التي قد تزيد من الالتهابات.

وفي اليوم الخامس، يكون الهدف تقليل العوامل التي تضعف حاجز البشرة، من خلال تجنب غسل الوجه بالماء الساخن، وعدم فرك الجلد بالمنشفة، والالتزام باستخدام واقٍ شمسي يوميًا، وتغيير غطاء الوسادة بانتظام، والحد من التعرض المباشر للشمس، مع استخدام جهاز لترطيب الهواء إذا كانت الأجواء جافة.

ويُخصص اليوم السادس لتهدئة البشرة باستخدام ماسكات طبيعية لطيفة، مثل خليط الشوفان والعسل، أو جل الصبار النقي، أو العسل الطبيعي، أو الخيار المبرد، أو كمادات الشاي الأخضر الباردة، مع ضرورة اختبار أي مكون على جزء صغير من الجلد قبل استخدامه، خاصة لأصحاب البشرة الحساسة.

أما في اليوم السابع، فيُنصح بتقييم حالة البشرة واعتماد روتين يومي بسيط للحفاظ على النتائج، يتضمن غسولًا لطيفًا، وسيرومًا مرطبًا عند الحاجة، وكريمًا مرطبًا، وواقيًا من الشمس صباحًا، بينما يقتصر الروتين المسائي على تنظيف البشرة وترطيبها، مع إعادة إدخال الريتينول أو الأحماض تدريجيًا بعد تعافي حاجز البشرة، إذا كانت مناسبة لنوع الجلد.

وللحفاظ على صحة حاجز البشرة على المدى الطويل، يُفضل تجنب الإفراط في غسل الوجه أو تجربة عدة منتجات جديدة في وقت واحد، مع إزالة المكياج قبل النوم، والنوم لساعات كافية، وتقليل التوتر، والاستمرار في استخدام المرطب حتى مع البشرة الدهنية، مع اختيار تركيبة خفيفة لا تسد المسام.

كما يُنصح بالابتعاد عن بعض الوصفات المنزلية التي قد تؤدي إلى تهيج الجلد خلال فترة التعافي، مثل عصير الليمون، وبيكربونات الصوديوم، ومعجون الأسنان، وخل التفاح غير المخفف، والزيوت العطرية المركزة، والقرفة، والقرنفل، إضافة إلى استخدام السكر أو الملح كمقشرات للوجه، لأنها قد تؤخر إصلاح حاجز البشرة بدلًا من المساعدة على تعافيه.

موضوعات متعلقة

ـ 9 عادات طهي خاطئة يجب التخلي عنها.. أخطاء صغيرة قد تفسد وجباتك

ـ كيف تختارين أفضل وقت لوضع ماسك الوجه الطبيعي؟.. نصائح ذهبية

ـ ما هو العمر المثالي للإنجاب عند المرأة؟ دراسة تكشف الأسرار