أثار النجم الكبير محمد صبحي حالة من الجدل الواسع في الأوساط الفنية والتشريعية، بإعلانه الرفض التام لمقترح تفعيل قانون "حق الأداء العلني" للفنانين والممثلين.
وأوضح صبحي أن هذا الإجراء، رغم جاذبيته الظاهرية، سيحمل تداعيات سلبية خطيرة قد تعطل مسيرة الإنتاج والعمل الفني في مصر، مؤكداً أن الحفاظ على "شرف المهنة" وقيمتها ورسالتها السامية يجب أن يظل هو الأولوية الأولى والأساسية للجميع.
وجاءت تصريحات صبحي النارية على هامش تكريمه في معرض فني استثنائي أقيم تحت عنوان «فارس الفن العربي»، والذي نظمه قطاع الفنون التشكيلية بالتعاون مع الجمعية المصرية للكاريكاتير.
وحذر صبحي من تبعات تطبيق المقترح قائلاً: "المنتجون سيرفضون التعاون مع الفنانين الذين يشترطون وضع بند حق الأداء العلني في عقودهم، نتيجة لعدم قدرة المنتج على تحمل هذه الأعباء المادية الإضافية وتكلفتها عند إعادة العرض".
ويعد موقف محمد صبحي بمثابة رد مباشر وصادم على المقترح التشريعي الذي تقدم به الفنان والنائب ياسر جلال بهدف ضمان حقوق مادية مستمرة للفنانين عن إعادة عرض أعمالهم التلفزيونية والسينمائية.
ويرى صبحي أن البيئة الإنتاجية الحالية لا تحتمل مثل هذه الشروط؛ حيث ستدفع أصحاب شركات الإنتاج إلى تجنب تشغيل النجوم الذين يطالبون بهذه الحقوق، مما قد يؤدي في النهاية إلى ركود في الحركة الفنية وحرمان الكثير من المواهب من فرص العمل، مكتفياً بالقول: "يكفي أن نحافظ على شرف مهنة التمثيل".