فجّر ميشيل دير زاكاريان، المدير الفني لنادي نانت الفرنسي، مفاجأة مدوية بشن هجوم حاد وغير مسبوق على مهاجم الفريق الدولي المصري مصطفى محمد.
وأكد دير زاكاريان، في تصريحات رسمية، انقطاع صلة اللاعب تماماً بالفريق وغيابه عن التدريبات التحضيرية للموسم الجديد، وسط حالة من الغموض الشديد التي تسيطر على مستقبله ورغبته في الرحيل خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
عقوبات قاسية ووقف المستحقات
وأوضح المدير الفني لنانت، خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق ودية الفريق أمام لوريان، أن الإدارة لم تقف مكتوفة الأيدي أمام تمرد المهاجم المصري؛ حيث تقرر توقيع عقوبات مالية مغلظة عليه، إلى جانب تجميد صرف راتبه الشهري بالكامل.
وعقّب دير زاكاريان بحزم قائلاً: "لا نعرف مكان مصطفى محمد، نحاول التواصل معه لكنه لا يرد.. هو لا يريد الحضور إلى العمل، والخطأ يقع عليه بالكامل وليس على النادي".
هبوط نانت للدرجة الثانية يُشعل رغبة "الأناكوندا" في الرحيل
وتأتي هذه الأزمة المتفجرة عقب هبوط نادي نانت رسمياً إلى دوري الدرجة الثانية الفرنسي (Ligue 2) بعد موسم كارثي احتفظ فيه بالمركز قبل الأخير في جدول الترتيب.
ويبدو أن هبوط الفريق قد دفع "الأناكوندا" للتمرد بهدف الضغط على الإدارة للموافقة على رحيله وتجنب اللعب في الدرجة الثانية، رغم أن عقده الممتد مع النادي الفرنسي مستمر حتى صيف عام 2027.
مسيرة مميزة تنتهي بـ "غموض التمرد"
وكان مصطفى محمد قد انضم إلى نانت قبل ثلاثة أعوام، شارك خلالها في 136 مباراة بجميع المسابقات الرسمية، وتمكن من تسجيل 29 هدفاً وصناعة العديد من الفرص الحاسمة.
ومع انطلاق فترة إعداد الفريق للموسم الجديد منذ 24 يونيو الماضي غاب المهاجم المصري عن المشهد تماماً، ليبقى مصيره معلقاً بين حتمية العقوبات التأديبية ورغبته في خوض تجربة احترافية جديدة خارج أسوار النادي الهابط.