advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

حسين أبو حجاج: أجري في أعمالي مع السبكي كان 3000 جنيه وكنت باخدهم منه بالعافية

مصطفى علوان

الخميس, 16 يوليو, 2026

07:55 م

خرج الفنان القدير حسين أبو حجاج عن صمته ليكشف كواليس وتفاصيل صادمة حول معاناته مع تدني الأجور الفنية الصعبة التي يتقاضاها الممثلون المساعدون في مصر.

وفجر "أبو حجاج" مفاجأة بتوجيه سهام نقده للمنتج الشهير أحمد السبكي، مؤكداً أنه عمل معه في أحد الأعمال الفنية مقابل أجر زهيد جداً لم يتخطَّ 3 آلاف جنيه، وواجه مشقة بالغة في تحصيله.

كواليس الأزمة المادية مع أحمد السبكي
وعبّر الفنان حسين أبو حجاج بمرارة وعفوية عن صعوبة التعامل المادي مع بعض جهات الإنتاج، قائلاً في تصريحات صحفية: "السبكي بيطلع عين الواحد علشان 10 جنيه، ولما اشتغلت معاه أخذت ملاميم وبالعافية".

وأوضح أن الحصول على مستحقاته المالية من المنتج الشهير كان بمثابة رحلة شاقة وطويلة، مشيراً إلى أن غياب التقدير المادي للفنانين المساعدين يدفع الكثيرين منهم للمعاناة خلف الأضواء.

"الكبير" الأجر الأعلى.. والكاوتش في المنيا هو الملاذ الآمن
وفي سياق حديثه عن مسيرته الفنية، لفت أبو حجاج إلى أن مسلسل "الكبير أوي" مع النجم أحمد مكي يمثل المحطة الأبرز في حياته، حيث تلقى من خلاله أعلى أجر مادي طوال مشواره الفني، مؤكداً أن باقي الأجور التي حصل عليها في مجمل أعماله لم تكن تتناسب مطلقاً مع حجم المجهود المبذول.

وأوضح أن هذه التجربة القاسية جعلته لا يعتمد على الفن كمصدر دخل أساسي، بل اتخذ منه هواية وعملاً يحبه، بينما ظل معتمداً بشكل كامل على تجارته الخاصة في بيع "كاوتش السيارات" بمسقط رأسه في محافظة المنيا لتأمين عيشه وعيش أسرته.

"الشغل الحلال مش عيب".. فخر بالمهنة الحرة ورسالة للمجتمع
ووجه الفنان المحبوب رسالة قوية عبر حواره مع "تليجراف مصر" ضد كل من يقلل من قيمة المهن الحرة والتجارية، مؤكداً فخره الشديد بمهنته في بيع وإصلاح الكاوتش، وهو الفخر الذي ينقله دوماً لأبنائه وأحفاده.

واختتم أبو حجاج حديثه بكلمات تلامس القلوب قائلاً: "العمل الشريف لا ينتقص من صاحبه أبداً، والرزق الحلال هو مصدر الكرامة الحقيقي للإنسان مهما كانت طبيعة المهنة التي يمارسها".