advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

الصحة العالمية: إيبولا يتفشى في الكونغو أسرع من أي وقت سابق

مصطفى علوان

الخميس, 16 يوليو, 2026

07:22 م

أطلقت منظمة الصحة العالمية تحذيرًا شديد اللهجة بشأن تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، مؤكدة أن الوباء الحالي يسجل أسرع معدل انتشار منذ اكتشاف المرض، وسط تصاعد أعداد الإصابات والوفيات في فترة زمنية قصيرة، الأمر الذي يثير مخاوف دولية من اتساع نطاق الأزمة الصحية.

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، إن عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية تجاوز ألفي إصابة، من بينها 796 حالة وفاة، وذلك خلال شهرين فقط من إعلان تفشي المرض، موضحًا أن هذا التفشي أصبح ثالث أكبر موجة لإيبولا يتم تسجيلها على الإطلاق.

وأوضح تيدروس أن التفشي السابق الذي شهدته البلاد بين عامي 2018 و2020 احتاج إلى أكثر من عشرة أشهر حتى يصل إلى ألفي إصابة مؤكدة، بينما وصل التفشي الحالي إلى الرقم نفسه خلال فترة قياسية، مؤكدًا أن وتيرة انتشار الفيروس خلال الشهر الأخير هي الأسرع مقارنة بجميع موجات إيبولا السابقة.

وكانت السلطات الصحية أعلنت في 15 مايو الماضي بدء التفشي السابع عشر لفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بعدما رُصدت عدة حالات وفاة في مقاطعة إيتوري الواقعة شمال شرقي البلاد، وهي منطقة تشهد اضطرابات أمنية متواصلة ونشاطًا لجماعات مسلحة، ما يزيد من تعقيد جهود احتواء المرض.

وامتد انتشار الفيروس لاحقًا ليشمل خمس مقاطعات داخل جمهورية الكونغو الديمقراطية، كما تم تسجيل إصابات في أوغندا المجاورة، ما يعزز المخاوف من انتقال العدوى عبر الحدود الإقليمية.

ويعود التفشي الحالي إلى سلالة "بونديبوغيو" النادرة من فيروس إيبولا، وهي إحدى السلالات التي لا يتوافر لها حتى الآن لقاح معتمد أو علاج مثبت الفعالية، وهو ما يزيد من صعوبة مواجهة الوباء ويضع الأنظمة الصحية أمام تحديات كبيرة.

وأكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية أن أكثر من 80% من الإصابات الجديدة يتم اكتشافها لدى أشخاص لم يكونوا ضمن قوائم المخالطين المعروفين، وهو ما يشير إلى استمرار وجود سلاسل انتقال للعدوى لم تتمكن فرق الترصد الوبائي من رصدها حتى الآن.

وأضاف أن نحو ثلثي الوفيات تقع داخل المجتمعات المحلية بين أشخاص لم يحصلوا على أي رعاية طبية داخل المنشآت الصحية، الأمر الذي يعكس صعوبة الوصول إلى الخدمات الطبية وتأخر اكتشاف الحالات في العديد من المناطق المتضررة.

وأشار تيدروس إلى أن الأوضاع الأمنية تمثل أحد أكبر التحديات أمام فرق الاستجابة، لافتًا إلى أن مركزًا لعلاج مرضى إيبولا في مدينة بونيا، عاصمة مقاطعة إيتوري، تعرض لهجوم، وهو ما يعرقل جهود الفرق الطبية ويزيد من صعوبة السيطرة على انتشار الفيروس في المناطق المنكوبة.

موضوعات متعلقة

رويترز: ترامب يجري اتصالات حاسمة الليلة مع قادة مصر والسعودية والإمارات 

ترامب: دمرنا إيران والجزء الأصعب انتهى

قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.. تصعيد تشريعي من 5 بنود مثيرة

وزير الحرب الأمريكي: الحفاظ على عنصر المفاجأة أولوية وواشنطن تسعى لاتفاق مع إيران