advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

سرقة الـ 6 جنيهات التي صنعت أسطورة الكوميديا.. اعتراف صادم وجريء لإسماعيل ياسين

مصطفى علوان

الخميس, 16 يوليو, 2026

05:49 م

خلف الابتسامة العريضة والضحكة التي أسعدت الملايين، عاش الفنان الكبير إسماعيل ياسين طفولة بائسة وقاسية لم تكن النجومية فيها سوى حلم بعيد المنال.

وفي اعتراف نادر ومؤثر، كشف "أبو ضحكة جنان" عن سر خطير غير مجرى حياته تماماً؛ حيث اضطر في لحظة يأس وشغف بالفن إلى سرقة 6 جنيهات كاملة كانت تخبئها جدته داخل مرتبة سريرها، ليكون هذا المبلغ الزهيد بمثابة تذكرة عبوره من جحيم الفقر والضرب في السويس إلى أضواء الشهرة في القاهرة.

​طبق "فول" يومي بطعم الضرب والإهانة!

​لم تكن علاقة إسماعيل ياسين بجدته لأمه علاقة دفء وحنان؛ بل كانت محملة بالقسوة والانتقام.

فقد كانت الجدة تحمّل والده مسؤولية وفاة ابنتها (والدة إسماعيل)، وكان الطفل الصغير هو من يدفع الثمن يومياً بالضرب المبرح. ومن الطرائف المؤلمة التي رواها النجم الراحل، أنه كان يذهب يومياً لشراء الفول للإفطار.

ولم يكن يقاوم رائحته الزكية فيلتهمه في الطريق، ليعود إلى المنزل ويواجه علقة ساخنة تنهال على جسده الهزيل.

​من مرتبة الجدة إلى عرش السينما المصرية

​عندما همس المقربون في أذن الشاب الموهوب بأن صوته العذب يؤهله للالتحاق بمعهد الموسيقى بالقاهرة، اصطدم بواقع مرير وهو عدم امتلاكه لمليم واحد.

هنا، اتخذ القرار الأكثر جرأة في حياته؛ حيث عثر بالصدفة على مدخرات جدته (الـ 6 جنيهات)، ليمد يده إليها ويهرب في قطار المتجه إلى العاصمة.

تحولت هذه الجنيهات الستة، وقسوة الأيام، وطبق الفول، إلى وقود صنع واحدة من أعظم قصص الكفاح والنجاح في تاريخ الفن العربي، محولاً الألم الشخصي إلى ضحكات لا تزال تعيش في وجداننا حتى اليوم.