advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

وزارة الأوقاف تستعد لتصفيات قبل نهائي «دوري الأئمة النجباء».. وتعزيز التنافس العلمي بين الأئمة

محمد يوسف

الخميس, 16 يوليو, 2026

04:20 م

تستعد وزارة الأوقاف لانطلاق تصفيات المرحلة قبل النهائية للموسم الثاني من مسابقة «دوري الأئمة النجباء»، والمقرر إقامتها يوم الإثنين الموافق 20 يوليو 2026، بمقر أكاديمية الأوقاف الدولية، وذلك في إطار خطة الوزارة للارتقاء بالمستوى العلمي والدعوي للأئمة، واكتشاف الكفاءات المتميزة، وترسيخ ثقافة التنافس الإيجابي في المجال الدعوي.

ثماني مديريات تتنافس على التأهل للنهائي

تشهد التصفيات مشاركة مديريات أوقاف سوهاج، والفيوم، والبحيرة، والقاهرة، والغربية، والقليوبية، والمنيا، والسويس، حيث تتنافس الفرق المشاركة لحجز مقاعدها في المرحلة النهائية للمسابقة، وسط أجواء علمية تهدف إلى إبراز ما يمتلكه الأئمة من قدرات معرفية ومهارات دعوية.

وتأتي هذه المرحلة استكمالًا لمراحل المنافسة في الموسم الثاني من «دوري الأئمة النجباء»، الذي أطلقته الوزارة بهدف تطوير الأداء العلمي للأئمة، وتنمية معارفهم الشرعية، وصقل مهاراتهم في الخطاب الدعوي، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على نشر الفكر الوسطي وبناء الوعي المجتمعي وترسيخ القيم الدينية والوطنية.

المسابقة تستهدف إعداد كوادر دعوية متميزة

وتؤكد وزارة الأوقاف أن المسابقة تمثل أحد برامجها النوعية لتشجيع الأئمة على التميز العلمي والإبداع في الأداء الدعوي، من خلال منافسات تعتمد على المعرفة الشرعية والثقافة العامة والقدرة على معالجة القضايا الفكرية والمجتمعية، بما يعزز كفاءة الدعاة في أداء رسالتهم الدينية والوطنية.

أسامة الأزهري: يوم الميلاد فرصة للتأمل وتجديد العهد مع الله

وفي سياق آخر، احتفل الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، بيوم ميلاده الموافق 16 يوليو، عبر صفحته الرسمية على موقع «فيسبوك»، حيث نشر رسالة مطولة استعاد خلالها كلمات سبق أن كتبها قبل نحو خمسة عشر عامًا، مؤكدًا أن هذه المناسبة تمثل فرصة للتأمل في نعم الله ومراجعة النفس وتجديد العهد مع الخالق.

وأوضح الوزير أن يوم الميلاد ليس مجرد مناسبة شخصية، وإنما يذكّر الإنسان بنعمة الوجود وما أحاطه الله به من فضل وعطاء على مدار سنوات عمره، مشيرًا إلى أن التقدم في العمر يزيد يقين الإنسان بحقيقة افتقاره الكامل إلى الله تعالى في كل تفاصيل حياته.

وأضاف أن ما يشهده الإنسان من أحداث وتقلبات، وما يراه من عجائب الكون واتساعه، يؤكد له عظمة الخالق ودقة تدبيره، لافتًا إلى أن الكون بأسره، بما يضمه من سماوات وأرض وجبال وبحار وكائنات ومخلوقات، يسير وفق نظام إلهي محكم لا يخرج شيء فيه عن إرادة الله وتقديره.