كشفت التحقيقات في القضية رقم 1514 جنح طفل الأهرام لسنة 2026، الخاصة بواقعة وفاة هدير محمد، المعروفة إعلاميًا بـ"بائعة الشاي"، والتي لقيت مصرعها إثر تعرضها للدهس بسيارة في منطقة حدائق الأهرام، تفاصيل جديدة بشأن مقطع الفيديو المتداول الذي وثق ما أعقب الحادث مباشرة.
شاهدة: صورت الفيديو بعد سماع صوت الاصطدام
وأدلت السيدة التي قامت بتصوير الفيديو بأقوالها أمام جهات التحقيق، مؤكدة أنها لم تشاهد لحظة وقوع الحادث، لكنها خرجت من محل عملها فور سماع صوت اصطدام قوي وصراخ المواطنين.
وقالت إنها اعتقدت في البداية أن أحد أبنائها تعرض للحادث، فسارعت إلى موقع الواقعة، لتجد هدير ملقاة على الأرض، بينما كانت الفتاة المصابة الأخرى، وتدعى كنزي، تستغيث بالمارة، مؤكدة – بحسب روايتها – أن الفتاة كانت هي من تقود السيارة، وأن أحد الأشخاص كان يحاول إبعادها عن المسؤولية.
تصوير الفيديو بناءً على رواية المصابة
وأوضحت الشاهدة أنها بدأت تصوير الفيديو استنادًا إلى ما سمعته من كنزي، مشيرة إلى أنها لم تشاهد الحادث بنفسها، وإنما وثقت ما جرى عقب وقوعه.
وأضافت أن الواقعة حدثت يوم الخميس 18 يونيو 2026، في تمام الساعة الرابعة و20 دقيقة عصرًا، أمام محل عملها بشارع الجيش، أمام مسجد العوضي بمنطقة حدائق الأهرام في محافظة الجيزة.
المتهمة لم تعترض على الاتهامات
وخلال التحقيقات، سُئلت الشاهدة عن سبب توجيه الكاميرا نحو المتهمة، واتهامها صراحة بقيادة السيارة ودهس المجني عليهما، فأكدت أن الفتاة لم تبدِ أي اعتراض على ما قيل.
وأضافت أن المتهمة كانت تبتسم أثناء التصوير، وقامت بالإشارة بيديها وإخراج لسانها، معتبرة أن تصرفاتها كانت تستفز الحاضرين في موقع الحادث.
كما أكدت أنها سمعت المتهم، ويدعى مروان، يقول إن ما حدث وقع أثناء تعليمه الفتاة، جودي، قيادة السيارة.
كنزي حصلت على الفيديو ونشرته
وأوضحت الشاهدة أن المجني عليها الثانية، كنزي، توجهت إليها بعد انتهاء الواقعة داخل محل عملها، وطلبت الحصول على مقطع الفيديو، حيث نقلته من هاتفها عبر تقنية البلوتوث، موضحة أنها لم تقم بنشره بنفسها، وإنما كانت كنزي هي من نشرته لاحقًا عبر موقع "فيسبوك".
لا توجد خلافات سابقة
واختتمت الشاهدة أقوالها بالتأكيد على عدم وجود أي خلافات أو علاقات شخصية تربطها بأي من المتهمين أو المجني عليهما، مشددة على أن شهادتها جاءت انطلاقًا مما شاهدته عقب وقوع الحادث مباشرة، دون أن تكون قد رأت لحظة الاصطدام نفسها.