advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

رئيس مستثمري سوهاج يطالب بالحفاظ على مدرسة التعليم الفني: مشروع استراتيجي لخدمة الصناعة وتوفير العمالة الماهرة

محمد يوسف

الأربعاء, 15 يوليو, 2026

05:26 م

طالب المهندس محمود فرغل الشندويلي، رئيس جمعية المستثمرين بسوهاج وعضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لجمعيات المستثمرين، بسرعة تدخل الحكومة للحفاظ على مشروع تطوير التعليم الفني داخل المنطقة الصناعية بالمحافظة، مؤكدًا أن المدرسة تمثل أحد أهم المشروعات الاستراتيجية الداعمة للصناعة، وتسهم في إعداد كوادر فنية مؤهلة تلبي احتياجات سوق العمل.

مشروع يخدم الصناعة منذ انطلاقه

وأوضح الشندويلي أن مشروع المدرسة جاء تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بالارتقاء بمنظومة التعليم الفني وربطها باحتياجات القطاعات الإنتاجية، مشيرًا إلى أن محافظة سوهاج خصصت الأرض اللازمة للمشروع، فيما تولت هيئة الأبنية التعليمية إنشاء المباني وتجهيزها.

وأضاف أن تنفيذ المشروع بدأ عام 2017، واكتملت أعماله تقريبًا بنهاية عام 2023، بما يعكس حجم الاستثمارات والجهود التي بذلتها الدولة لإنشاء صرح تعليمي متخصص يخدم التنمية الصناعية بالمحافظة.

إعداد كوادر تلبي احتياجات المصانع

وأشار رئيس جمعية المستثمرين بسوهاج إلى أن الجمعية عملت على استكمال إجراءات تشغيل المدرسة، مع فتح تخصصات تتوافق مع احتياجات المصانع، من بينها التبريد والتكييف، ونجارة الأثاث، وصيانة السيارات، بهدف تخريج فنيين مؤهلين قادرين على تلبية احتياجات المستثمرين ودعم خطط التوسع الصناعي.

وأكد أن توفير العمالة الفنية المدربة أصبح ضرورة ملحة لاستكمال مسيرة التنمية الصناعية، خاصة في ظل التوسع الذي تشهده المناطق الصناعية بمحافظة سوهاج.

رفض قصر دور المدرسة على نشاط واحد

وشدد الشندويلي على أن المدرسة أُنشئت لخدمة المنظومة الصناعية بالكامل، ولا يجوز قصر دورها على تخصص أو نشاط واحد فقط، مؤكدًا أن مختلف القطاعات الصناعية بالمحافظة تعاني نقصًا في العمالة الفنية المؤهلة، وهو ما يجعل الحفاظ على المدرسة بصورتها الحالية أمرًا بالغ الأهمية.

وأضاف أن أي محاولة لتحويل المشروع إلى نشاط بعيد عن أهدافه الأساسية تمثل خروجًا عن الغرض الذي أُنشئ من أجله، وهو دعم الصناعة وربط التعليم الفني باحتياجات سوق العمل.

دعوة للحفاظ على استثمارات الدولة

واختتم الشندويلي تصريحاته بالتأكيد على أن الحفاظ على مدرسة التعليم الفني يمثل حفاظًا على استثمارات الدولة والمستثمرين، مطالبًا الحكومة بسرعة التدخل لضمان استمرار المدرسة في أداء رسالتها، باعتبارها أحد أهم روافد التنمية الصناعية وتوفير العمالة الماهرة التي تحتاجها مصانع سوهاج والمناطق الصناعية خلال السنوات المقبلة.