كشفت تقارير صحفية إنجليزية أن ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان، بات من أبرز الأسماء المطروحة لخوض انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، في مواجهة الرئيس الحالي جياني إنفانتينو، وسط تزايد الانتقادات التي تعرض لها الأخير عقب بطولة كأس العالم 2026.
وذكرت صحيفة talkSPORT أن عددًا متزايدًا من الاتحادات الأوروبية بدأ في دعم فكرة الدفع بمرشح ينافس إنفانتينو، الذي أعلن نيته الترشح لولاية جديدة خلال مؤتمر "فيفا" الأخير.
وأضافت الصحيفة أن اتحادات أوروبية، من بينها بلجيكا وبولندا، تدرس دعم ترشح ناصر الخليفي، في ظل رغبة داخل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم في تجنب فوز إنفانتينو بولاية جديدة دون منافسة.
وأشارت إلى أن ألكسندر تشيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، يُعد من أبرز الشخصيات القادرة على خوض السباق، إلا أنه يفضل الاستمرار في منصبه الحالي ولا يرغب في منافسة إنفانتينو.
كما أوضحت أن اتحادات البوسنة والنرويج والسويد وألمانيا وإسبانيا ناقشت دعم أسماء أوروبية أخرى، من بينها داريوس ميودوسكي، مالك نادي ليجيا وارسو، في حال عدم ترشح الخليفي.
ولفت التقرير إلى أن فيكتور مونتالياني، رئيس اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف)، وباتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف)، يُعدان أيضًا من الأسماء التي قد تتطلع إلى رئاسة "فيفا" مستقبلًا.
واختتمت الصحيفة بالإشارة إلى أن مهمة أي منافس لإنفانتينو لن تكون سهلة، في ظل الدعم الذي يحظى به من عدد من الاتحادات القارية، خاصة فيما يتعلق بخططه لتوسيع كأس العالم إلى 64 منتخبًا وزيادة عدد نسخ بطولة كأس العالم للأندية.
ومن المقرر أن تُغلق باب الترشح لانتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم في 18 نوفمبر المقبل، على أن تُجرى الانتخابات في مدينة الرباط المغربية.