advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

مفاجأة: اتحادات أوروبية تدفع بـ ناصر الخليفي مرشحًا محتملاً لمنافسة إنفانتينو

مصطفى علوان

الثلاثاء, 14 يوليو, 2026

07:13 م

تتسارع وتيرة الإثارة خلف كواليس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" مع اقتراب موعد فتح باب الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة.

ولم تعد الساحة هادئة كما كانت في السابق لترشيد بقاء الرئيس الحالي جياني إنفانتينو؛ إذ كشفت تقارير صحفية عالمية عن تحركات أوروبية مكثفة وهادئة تهدف إلى الدفع بوجوه جديدة قادرة على قيادة المنظومة الكروية الأكبر في العالم، وإشعال منافسة حقيقية على مقعد الرئاسة الذي بدا لفترات طويلة بعيداً عن أي تهديد.

الأنظار تتجه نحو رئيس باريس سان جيرمان
وفقاً لما أوردته صحيفة "talkSPORT" البريطانية، فإن رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا"، ألكسندر تشيفرين، كان الاسم الأبرز والأكثر منطقية لخوض هذه المعركة الانتخابية لما يمتلكه من ثقل ونفوذ داخل القارة العجوز.

ومع ذلك، يفضل تشيفرين عدم الدخول في صدام مباشر وصراع مع إنفانتينو في الوقت الراهن. هذا التراجع التكتيكي دفع اتحادات أوروبية كبرى، وفي مقدمتها بلجيكا وبولندا، إلى البحث عن بديل قوي.

حيث استقر الرأي على اعتبار القطري ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان، الخيار الأكثر قبولاً وقوة لقيادة هذه الحملة الانتخابية، على الرغم من أن الخليفي نفسه لم يُبدِ حتى الآن رغبة رسمية أو معلنة لدخول المعترك.

غياب الإجماع الإفريقي والرباط تستعد لإعلان الحسم
التحركات الساعية لإيجاد بديل لم تقتصر على أوروبا فحسب؛ إذ ترددت في أروقة النقاشات أسماء بارزة أخرى مثل رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف" باتريس موتسيبي.

ورغم الحضور القوي لاسم موتسيبي، إلا أنه لا يبدي نية واضحة لخوض مغامرة الصدام المباشر مع إنفانتينو، مما يقلل من فرص ظهور جبهة إفريقية منافسة ويعزز من أسهم إنفانتينو في حال غياب مرشح يحظى بإجماع قاري واسع.

ومن المقرر أن تتجه بوصلة الرياضة العالمية إلى العاصمة المغربية "الرباط" يوم 18 نوفمبر المقبل، حيث يُغلق باب الترشح وتُجرى الانتخابات الحاسمة.

أزمات التحكيم والمونديال.. رياح تهب عكس ما يشتهي رئيس "فيفا"
لا تأتي هذه التحركات الانتخابية بمعزل عن الأوضاع الميدانية المتوترة؛ إذ يتزامن هذا الحراك مع موجة انتقادات حادة طالت إدارة إنفانتينو في الآونة الأخيرة.

وجاءت القرارات التحكيمية المثيرة للجدل والأحداث الفوضوية التي صاحبت مباراة مصر والأرجنتين في المونديال، والقرارات اللاحقة باستبعاد عدد من الحكام، لتفتح باب الهجوم على آليات اتخاذ القرار داخل "فيفا".

ويرى مراقبون أن هذه الأزمات التحكيمية والتنظيمية منحت المعارضة الأوروبية الأرضية الخصبة لإعادة تقييم مستقبل القيادة الحالية والمطالبة بالتغيير.