زياد ظاظا
في تصريحات تليفزيونية ملهمة وجريئة، كشف الرابر الشاب زياد ظاظا عن الجانب الخفي من حياته والمحطات القاسية التي سبقت صعوده في عالم الراب. ظاظا فتح قلبه للجمهور متحدثاً عن رحلة كفاح طويلة تنقل خلالها بين مهن شاقة ومتعددة من أجل لقمة العيش وتوفير مصدر دخل، مؤكداً أنه لم يخجل يوماً من العمل في أي مجال طالما كان شريفاً.
وبدأت علاقة ظاظا بالغناء من نقطة الصفر؛ إذ كشف أنه كان يغني "المهرجانات" في الأفراح والمناسبات الشعبية مقابل أجر زهيد للغاية لم يكن يتجاوز 50 جنيهاً للحفل الواحد، قبل أن يقرر التوقف عن هذا الطريق والبحث عن عمل آخر يؤمن حياته اليومية.
هذا التوقف قاده إلى سلسلة من الوظائف المتنوعة والغريبة، كان من بينها بيع "العبايات" في سوق الخضار، والعمل في محلات الملابس.
ولم تقف طموحات وتجارب الرابر الشاب عند هذا الحد؛ بل امتدت لتشمل العمل "فراناً" أمام لهيب النار، و"ستورجي" لطلاء الأخشاب، وصولاً إلى مهنة الحلاقة.
هذه الرحلة العصامية الطويلة صقلت شخصيته وصنعت منه فناناً قريباً من الشارع والشباب، لينعكس هذا الكفاح لاحقاً على كلمات وألحان أغانيه التي بدأت تجد طريقها إلى قلوب الملايين.
واليوم، يجني ظاظا ثمار ذلك الصبر؛ حيث يعيش حالة من النشاط الفني عقب طرح كليبه الأخير "ياللي بعتونا" بالتعاون مع الفنان أمجد جمعة ومشاركة الفنانة جلا هشام،
والذي يواصل حصد النجاح مقترباً من تحقيق مليونية المشاهدة الأولى على يوتيوب، ليثبت أن الإصرار قادر على تحويل بائع عبايات بسيط إلى أحد أبرز نجوم الراب في الساحة بفضل موهبته وعزيمته.
مواضيع متعلقة
«فتنة مجتزأة منذ 2022».. مصطفى كامل ينتفض للدفاع عن أهل الشرقية ويقاضي مسربي "فيديو الخلسة"