advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

أمين الفتوى يوضح حكم الصلاة في المصايف عند عدم وجود مسجد قريب

محمد يوسف

الثلاثاء, 14 يوليو, 2026

12:02 ص

أكد الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الشريعة الإسلامية يسرت أداء الصلاة في مختلف الأماكن، موضحًا أن عدم وجود مسجد أو مُصلّى قريب في المصايف لا يمنع المسلم من أداء الفريضة، ما دامت شروط صحة الصلاة متوافرة.

الصلاة تجوز في أي مكان طاهر

وأوضح أمين الفتوى، خلال تصريحات تليفزيونية، أن من خصائص الأمة الإسلامية ما جاء في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «وجُعلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا، فأيما رجل أدركته الصلاة فليصلِّ»، مشيرًا إلى أن المسلم يمكنه أداء الصلاة في أي مكان طاهر، بخلاف الأمم السابقة التي كانت ترتبط عبادتها بأماكن محددة.

وأضاف أنه في حال عدم وجود مسجد قريب، يمكن للمسلم أن يؤدي الصلاة داخل الشاليه أو مكان الإقامة، كما يصلي في منزله، مع مراعاة استيفاء شروط صحة الصلاة، وفي مقدمتها الطهارة، واستقبال القبلة، وستر العورة.

الصلاة على الشاطئ

وأشار أحمد وسام إلى أنه يجوز أيضًا أداء الصلاة على الشاطئ، لأن الأصل في الأرض الطهارة ما لم تثبت نجاستها، مؤكدًا ضرورة التأكد من اتجاه القبلة، سواء بالسؤال أو باستخدام التطبيقات المخصصة لذلك، مع الالتزام بستر العورة.

وأوضح أن عورة الرجل في الصلاة تمتد من السرة إلى الركبة، بينما يجب على المرأة ستر جميع بدنها عدا الوجه والكفين، لافتًا إلى أنه يجوز لها كشف القدمين.

أداء الفريضة قائمًا

وشدد أمين الفتوى على أن الصلاة المفروضة لا يجوز أداؤها جلوسًا إلا لعذر شرعي، مؤكدًا أن وجود أشخاص حول المصلي أو وجوده في مكان عام لا يعد مبررًا لترك القيام أثناء الصلاة، بل يجب أداء الفريضة على هيئتها الصحيحة.

حكم الصلاة بملابس الشاطئ

وفيما يتعلق بالصلاة بملابس الشاطئ، أوضح أنه إذا كانت ملابس الرجل تستر ما بين السرة والركبة، فإن الصلاة بها صحيحة، حتى وإن كانت خفيفة، مؤكدًا أن زيادة الستر من باب الكمال والأدب، لكنها لا ينبغي أن تكون سببًا في التشدد أو ترك الصلاة.

واختتم أمين الفتوى تصريحاته بالتأكيد على أهمية المحافظة على أداء الصلاة في وقتها وعدم التفريط فيها تحت أي ظرف، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «وجُعلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا».